الرئيسية » الأخبار » وزارة الصحة تلجأ إلى الصيادلة الخواص لتسريع وتيرة عملية التلقيح

وزارة الصحة تلجأ إلى الصيادلة الخواص لتسريع وتيرة عملية التلقيح

لا عودة للمدارس دون تلقي اللقاح

أشرفت المديرة العامة للصيدلة والتجهيزات الصحة، بوزارة الصحة، البروفيسور وهيبة حجوج، صباح اليوم الأحد 22 أوت 2021، بمقر الوزارة، على افتتاح أشغال يوم تكويني، عن طريق تقنية التحاضر المرئي، لفائدة الصيادلة الخواص تحسبا لانطلاق حملة التلقيح الوطنية ضد فيروس كوفيد-19 عبر الصيدليات.

ونشط هذا اليوم التكويني، إطارات من وزارة الصحة ومعهد باستور والمديرية العامة للحماية المدنية وبحضور رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص ورئيس الفدرالية الجزائرية للصيادلة والمجلس الوطني لأخلاقيات مهنة الصيادلة، بهدف تمكين الصيادلة من شهادة الكفاءة التي تؤهلهم لإنجاح هذه العملية والتي سيشارك فيها أزيد من 12 ألف صيدلي ينشط عبر التراب الوطني.

وسمح هذا اليوم، حسب وزارة الصحة، بإطلاع الصيادلة الخواص على مختلف الإجراءات التقنية والعملية التي سترافق حملة التلقيح خاصة ما تعلق منها بالأسئلة التي يتوجب طرحها على المواطنين والتي تسبق عملية التلقيح إلى جانب تبيان طرق تنظيف وتعقيم المكان وكذا التخلص من النفايات بالإضافة إلى الإجراءات الاستعجالية التي يستلزم القيام بها في حال تسجيل أعراض جانبية لدى الملقح.

وحسب ما أكدته المديرة العامة للصيدلة بوزارة الصحة، فإن اللجوء إلى الصيادلة الخواص من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة التلقيح بالنظر إلى علاقة الثقة التي تربط المواطنين بالصيادلة والتي سينظم إليها أصحاب العيادات الخاصة قريبا.

وفي سياق آخر، انطلقت اليوم الأحد، عملية تلقيح مستخدمي قطاع التربية ضد فيروس كورونا المستجد تزامنا مع اقتراب موعد الدخول المدرسي.

ووفق تعليمات وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، فقد خُصصت 1433 وحدة للكشف والمتابعة بالمؤسسات التربوية، و41 مصلحة لطب العمل و16 مركزا طبيا اجتماعيا.

ودعا الوزير سابقا، إلى تنظيم عملية تلقيح مستخدمي قطاع التربية الوطنية بالتنسيق مع مديري الصحة على مستوى الولايات ووضع رزنامة يومية لكل مؤسسة تربوية.

ويذكر أن خبراء الصحة قد أكدوا أن اللقاح هو الحل الأفضل للتحكم في الوضعية الوبائية والحد من أثر الفيروس على المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.