أصدرت وزارة الصحة، اليوم الإثنين، مقررا يحدد قائمة المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية ذات الضرورة القصوى.
ويهدف هذا المقرر إلى تحديد قائمة المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية ذات الضرورة القصوى.
وتنص المادة 2 من المقرر على أن المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية ذات الضرورة القصوى هي المواد التي يُعد توفرها ضروريا الحماية الصحة العمومية، والتي عدم توفرها، ولو بصفة مؤقتة، قد يؤدي إلى عواقب سريرية خطيرة أو فورية على المرضى، خصوصا بسبب انعدام البدائل العلاجية المناسبة أو عدم كفايتها أو عدم ملاءمتها، و/ أو بسبب هشاشة سلسلة تموينها.
وشملت القائمة، 120 مادة ومستلزما، تُستخدم لعلاج أمراض عديدة على غرار السرطان والحساسية ومسكنات الألم ومضادات الالتهاب وأمراض القلب وغيرها.
ويمكن الاطلاع على القائمة كاملة عبر الرابط: https://sante.gov.dz/wp-content/uploads/2026/03/decision-n%C2%B0005-DU-16-MARS-2026.pdf
الجزائر تقترب من الاكتفاء الذاتي
سجلت الجزائر تقدما لافتا في قطاع تصنيع الأدوية خلال الأعوام الماضية، إذ بلغت نسبة تغطية حاجيات السوق 83 بالمائة، مشيرة إلى احتمال ارتفاعها مع إنجاز المشاريع المرتقبة.
وكشفت مسؤولة إدارة الجودة لدى الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، خديجة بوقرة، مؤخرا، أن الجزائر تضم حاليا 233 وحدة ومصنعا مخصصا لإنتاج الأدوية، مشيرة إلى أن وزارة الصناعة الصيدلانية وافقت على منح تراخيص لإطلاق 100 مشروع جديد قيد الإنجاز، وهو ما يعادل نحو ثلث مصانع الأدوية الموجودة عبر القارة الإفريقية.
وأضافت بوقرة، في تصريحات للإذاعة الوطنية، أن للجزائر أكثر من 780 خطا لإنتاج مختلف أنواع الأدوية، بما في ذلك الأدوية ذات التركيبة المعقدة، مبرزة أن البلاد تُعد الدولة الوحيدة في إفريقيا والعالم العربي التي تصنع أقلام الأنسولين محليا بنسبة 100 بالمائة.
كما أشارت إلى إنتاج نحو 54 نوعا من أدوية علاج السرطان، من أصل قرابة 200 دواء مدرج ضمن المدونة الوطنية للأدوية.
ورجحت المسؤولة أن تُسهم التراخيص الممنوحة لإطلاق مشاريع جديدة في مجال تصنيع الأدوية في تنشيط سوق الشغل، خاصة مع تسجيل مشاريع لإنتاج أدوية مبتكرة، فضلا عن إطلاق مشروع لإنشاء مركز للبحث البيولوجي وتصنيع اللقاحات.
كما كشفت عن مشروع جديد بالشراكة مع مجمع صيدال في مجال العلاج بالخلايا، يدعم فرص التوظيف وتعزيز مسار الابتكار في الصناعة الصيدلانية الوطنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين