الرئيسية » الأخبار » وزارة المجاهدين: تاريخ الجزائر لا يجزّأ والأرشيف يجب أن يسترجع من دول أوروبية وعربية أيضا

وزارة المجاهدين: تاريخ الجزائر لا يجزّأ والأرشيف يجب أن يسترجع من دول أوروبية وعربية أيضا

وزارة المجاهدين: جلب أرشيف الجزائر يجب أن يتم من دول أوروبية وعربية وليس فرنسا فقط

وصف الأمين العام لوزارة المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمسؤولية جيش بلاده في تعذيب وقتل الشهيد علي بومنجل بأنه “خطوة إيجابية”.

واعتبرت وزارة المجاهدين أنّ رفع السرية عن الأرشيف مسألة تقنية بحتة، فمن الطبيعي رفع السرية عنه بعد مرور أكثر من 50 سنة.

وفي هذا الإطار، دعا المتحدّث ذاته إلى جلب الأرشيف من الدول الأخرى كبلجيكا ولبنان وتونس والمغرب وغيرها وليس فرنسا فقط.

وشدّدت وزارة المجاهدين على ضرورة خضوع استرجاع الأرشيف لشروط ودراسة وتمعن من أهل الاختصاص حتى لا يحصل الخطأ أو المغالطة.

وقال ربيقة، اليوم الأربعاء، إنّ مؤرخين كبار في الجزائر استحسنوا اعتراف الرئيس الفرنسي بقتل جيش بلاده علي بومنجل على أساس أنها بداية لمصالحة الذاكرة.

تاريخ الجزائر غير مجزّأ

بالمقابل، أوضح أنّ تاريخ الجزائر واضح بالنسبة للجزائريين، فهم يدركون جيّدا أن الشهيد بومنجل قتل تحت التعذيب.

وأفاد بأنّ تاريخ الجزائر يمتد من 1830 إلى 1962 ولا يمكن تجزئته أو تجزئة حدث عن آخر.

فرنسا تعترف

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمر بتسهيل الاطلاع على الأرشيف السري للثورة التحريرية الجزائرية.

وتعدّ الخطوة جديدة ستسهم في كشف الكثير من الحقائق التاريخية المتعلقة بفترة الاستعمار الفرنسي والثورة التحريرية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤولية الدولة الفرنسية عن اغتيال المحامي والمناضل الجزائري علي بومنجل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.