أعلنت وزارة النقل، سحب كل حافلات نقل المسافرين المتهالكة من الحظيرة الوطنية، والتي تجاوزت مدة خدمتها 30 سنة، وذلك تنفيذا لتعليمات الرئيس تبون.
وأكدت وكالة الأنباء الجزائرية أن القرار جاء استجابة لأمر رئاسي يقضي بسحب جميع الحافلات القديمة من الخدمة خلال مهلة لا تتجاوز ستة أشهر تمنح لأصحابها لاستبدالها بمركبات جديدة.
كما التزمت مصالح وزارة النقل بتوفير كل التسهيلات اللازمة لاستبدال الحافلات القديمة، بما يضمن سلاسة العملية دون تعقيدات، مع احترام الآجال المحددة.
وفي سياق متصل، كشف وزير النقل السعيد سعيود، إجراءات استعجالية سيتم اتخاذها فورا، مشيرا إلى أن الحظيرة الوطنية للحافلات تعاني من تقادم كبير، مما يستدعي التحرك العاجل.
وأكد الوزير أن العنصر البشري يلعب دورا محوريا في تجنب الكوارث المرورية، خصوصا ما يتعلق بالإفراط في السرعة وعدم احترام قواعد السلامة.
تشييع الضحايا
أقيمت بعد ظهر اليوم مراسم تشييع ضحايا حادث سقوط الحافلة في وادي الحراش بالعاصمة.
ووصلت جثامين بعض الضحايا إلى مقبرة العالية في الجزائر العاصمة، حيث احتشد عدد كبير من المواطنين والمسؤولين لتوديع الضحايا في أجواء مهيبة.
فيما تم نقل جثامين بعض الضحايا الآخرين إلى ولاياتهم الأصلية لدفنهم هناك.
وكانت الجزائر قد اهتزت، مساء أمس الجمعة، على وقع الحادث المأساوي الذي تمثل في سقوط حافلة لنقل المسافرين من أعلى جسر إلى وادي الحراش، ما أسفر عن وفاة 18 شخصا وإصابة 23 آخرين.
وقدّم الرئيس تبون تعازيه الخالصة لأسر الضحايا، وأقر حدادا وطنيا ليوم واحد ابتداء من مساء أمس، مع تنكيس الراية الوطنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين