الرئيسية » الأخبار » وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي تشيد بجد وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط

وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي تشيد بجد وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط

وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي تشيد بجد وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط

أشادت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي عبر صفحتها “إسرائيل تتكلم بالعربية”، بالجزائري قدور بن غبريط جد وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط، نظير إنقاذه مئات اليهود في فرنسا من الهولوكوست خلال الحرب العالمية الثانية.

ووصفت خارجية الاحتلال الإسرائيلي، قدور بن غبريط بالبطل الحقيقي، حيث جاء في المنشور “عبد القادر ابن غبريط مؤسس “مسجد باريس الكبير” أنقذ مئات اليهود من الهولوكوست خلال الحرب العالمية الثانية عن طريق إخفائهم في المسجد وإعطائهم بطاقات هوية مسلمة مزورة، ما سمح لهم بالهروب من المطاردة النازية. بطل حقيقي.”

وتظهر الأبحاث التاريخية أن قدور بن غبريط اشتغل موظفا تابعا لوزارة الخارجية الفرنسية ومترجما لبعثتها الدبلوماسية بالمغرب، ثم لازم السلطان عبد الحفيظ، حيث عمل مترجما للحكومة الشريفة، وحضر عام 1912 معاهدة فاس التي أقرّت بموجبها فرنسا نظام الحماية على المغرب.

ويعتبر قدور بن غبريط، مؤسس مسجد باريس، كما أسس المعهد الإسلامي في باريس، وهو أول مسجد في أوروبا منذ استعادة الإسبان للأندلس.

وساهم قدور بن غبريط خلال إدارته لمسجد باريس في إنقاذ مئات اليهود من خطر وقوعهم بين يدي القوات النازية التي كانت تحتل العاصمة الفرنسية، وفي مقدمتهم المطرب الجزائري سليم الهلالي.

للإشارة قدور بن غبريط هو جد وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط، التي أثارت جدلا كبيرا بعد تعيينها في هذا المنصب، خاصة وأن الكثيرون قالوا إنها من أصول يهودية، ما جعلها تنفي ذلك لاحقا بالقول إنها مسلمة ومن أصول أمازيغية.

الجدل رافق بن غبريط طيلة مرحلة استوزارها التي دامت 5 سنوات، من خلال الإصلاحات التي قادتها في قطاع التربية، والتي وصفت بالحداثية، وبين يرى بأنها مناهضة لقيم المجتمع الجزائري.

ووقع فترة استوزارها خطأ في كتاب الجغرافيا الجديد للسنة الأولى ابتدائي، وزع على التلاميذ عام 2016، ووضع اسم دولة الاحتلال الإسرائيلي على الخريطة بدلا من اسم فلسطين.

ووصفت وزيرة التربية السابقة بأنها ذات توجه فرونكفوني  وتسعى لتكريس اللغة الفرنسية على حساب العربية في الجزائر، وكانت أكثر الانتقادات التي وجهت لها بعد اقتراح وزارتها في ندوة حول “تقييم الإصلاح التربوي”، إدراج اللهجة العامية الجزائرية في المراحل الابتدائية من التعليم بدل اللغة العربية الفصحى.

وشنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، حملة انتقادات ضد الجيل الثاني من إصلاحات المنظومة التربوية بقيادة الوزيرة السابقة، وقالت إن هذه الإصلاحات تستهدف الهوية الحضارية للشعب الجزائري وتسعى إلى “فرنسة وتغريب” المدرسة

واصطدمت المديرة السابقة للمركز الوطني للبحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية، بالشارع الجزائري بعد أشهر قليلة من توليها وزارة التربية، بعد انتشار خبر إلغاء وزارتها “للبسملة” من الكتب المدرسية، ولكنها أوضحت أن البسملة موجودة في كتب التربية الإسلامية لأنها إجبارية، أما حذفها من باقي الكتب، فيتحمل مسؤوليته المصممون والمشرفون على طباعة الكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.