أصدر وزير التجارة الجديد، الطيب زيتوني، تعليمات صارمة تحضيراً لشهر رمضان، من خلال فرض إجراءات جديدة للتحكم في السوق الوطنية.

وأمر الوزير خلال ترأسه اجتماعا تنسيقيا مع إطارات ومدراء القطاع، وكذا مسؤولي الشركات والهيئات تحت الوصاية، بتحرير خروج السلع والبضائع والمعدات الموجهة للمصانع المتواجدة على مستوى الموانئ، خاصة المتحصلة على رخص الاستيراد.

كما دعا زيتوني في السياق ذاته، إلى تسهيل خروج بضائع وسلع المتعاملين الاقتصاديين وعدم تعطيل مصالحهم، وكذا تبسيط الإجراءات الإدارية للمتعاملين الاقتصاديين.

وشدد زيتوني، على ضرورة مضاعفة الجهود لتموين الأسواق بكل المواد الواسعة الاستهلاك لاسيما مادتي الزيت الغذائي والسميد، قبل دخول شهر رمضان.

في السياق ذاته أمر الطيب زيتوني، بالتفريغ الفوري لمخزونات الخضر خاصة منتوج البصل بهدف خفض أسعاره في السوق وكذا الفواكه المخزنة.

وبهدف كسر الأسعار والمضاربة في السلع، أمر الوزير بمراقبة مدى تموين الأسواق الجوارية البالغ عددها 551 إلى غاية اليوم، وضمان استمرار التزام التجار والمتعاملين الاقتصاديين بتموين السوق الوطنية.

وتشهد السوق الوطنية ندرة في بعض المواد الواسعة الاستهلاك، على غرار مادتي الزيت والسميد قبيل أيام من حلول شهر رمضان، رغم مساعي الدولة لتوفير السلع للمواطن.

وعين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قبل أيام الطيب زيتوني، وزيراً للتجارة وترقية الصادرات خلفاً لكمال رزيق، الذي تم تعينه مستشاراً لدى رئيس الجمهورية.