الرئيسية » الأخبار » وزير الخارجية يعلن موقف فاصلا للجزائر تجاه العدوان الذي يطال فلسطين

وزير الخارجية يعلن موقف فاصلا للجزائر تجاه العدوان الذي يطال فلسطين

بوقادوم: نأمل في أن تترجم مواقف الإدانة إلى مخرجات عملية لنصرة الفلسطينيين

قال وزير الخارجية صبري بوقدوم إن الاعتداءات “السافرة” التي تشنها سلطات الاحتلال الصهيوني تنتهك كافة القوانين والأعراف الدولية ومواثيق حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وأكّد بوقدوم خلال الاجتماع الوزاري للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، أن هذه الاعتداءات تضع مصداقية النظام الدولي المتعدد الأطراف على المحك.

وزير الخارجية.. هذا هو مفتاح الحل

كما دعا وزير الخارجية إلى التركيز على الأسباب الجذرية للصراع كأولية، لا التركيز فقط على أولويات المرحلة الحالية،  القاضية بوقف العدوان الوحشي والتكفل السريع بالأزمة الإنسانية الكارثية التي خلّفها.

ودعا الرجل الأول في الخارجية المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني.

كما شدد على ضرورة العمل الفوري لمجلس الأمن خاصة على وضع حد لآلة القتل والدمار ومواجهة الاعتداءات الوحشية على حياة وممتلكات الشعب الفلسطيني.

كما شدّد بوقدوم على ضرورة تمخض اجتماع منظمة التعاون الاسلامي على حشد طاقات المنظمة وتوجيهها لخدمة القضية الفلسطينية.

وأضاف أنّ الحصانة الممنوحة للاحتلال تنذر بتماديه في ارتكاب أبشع الجرائم ومواصلة سياساته العنصرية بما يقوض آفاق حل عادل وشامل.

ناهيك عن تأزيم الأوضاع في المنطقة برمتها مثلما تؤكده الأحداث الراهنة.

وأكد وزير الخارجية أن تحقيق السلام لن يتم دون اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما وشجاعا لإعادة بعث مسار التسوية السياسية.

ويكون ذلك بتمكين إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والسماح للفلسطينيين بممارسة حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

كما أرجع سبب معاناة الفلسطيني لأكثر من7 عقود إلى محاولات تكريس قوات الاحتلال لمنطق القوة وسياسة الأمر الواقع على حساب الفلسطينيين.

موقف الجزائر

أكّد بوقدوم موقف الجزائر المبدئي والثابت والداعم للقضية الفلسطينية العادلة، ووقوفها مع الفلسطينيين في هذه الظروف العصيبة.

كمما جدّد وزير الخارجية صبري بوقدوم تأكيد إدانة الجزائر بقوة للأعمال الهمجية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

كما أكّد أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال قضية الجزائر المركزية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.