الرئيسية » الأخبار » وزير الداخلية يكشف الميزانية المخصصة للتكفل بآثار الكوارث الكبرى

وزير الداخلية يكشف الميزانية المخصصة للتكفل بآثار الكوارث الكبرى

وزير الداخلية يكشف الميزانية المخصصة للتكفل بآثار الكوارث الكبرى

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، كمال بلجود، أن ميزانية الدولة المخصصة لعملية التدخل إثر الكوارث الكبرى فاقت الـ30 مليار دينار خلال 2020.

وقال بلجود في كلمة ألقاها خلال افتتاحه للندوة الوطنية حول استراتيجية الوقاية وتسيير المخاطر الكبرى اليوم، إن هناك نقاط ضعف في تسيير الكوارث.

وأضاف بلجود أن السلطات تكتفي حاليا بالتدخل بعد حصول الكارثة لترميم البنايات وتعويض الضحايا، في حين يستلزم الوضع إدراج الوقاية والتنبؤ كمحورين أساسيين، ويليها التدخل والتكفل بمخلفات الكارثة فيما بعد.

وأرجع سبب عدم إدراج الوقاية والتنبؤ، إلى نقص التنسيق القطاعي وعدم إشراك مختلف الفاعلين في مكافحة المخاطر، بالإضافة إلى عدم التأهيل، وعشوائية التدخل.

وأوضح وزير الداخلية، أن تفاقم المخاطر اليوم، سببه هشاشة المدن والأحياء والبنايات العشوائية والقديمة والبناء الفوضوي بالأودية.

كما وعد بلجود بمراجعة عمل المندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى، وتزويدها ماديا وبشريا لتمكينها من آداء مهامها على أكمل وجه، لتكون لها نظرة استباقية للمخاطر تمكنها من إرساء ديناميكية جديدة تتناسب مع الطموحات المسطرة.

وشدد كمال بلجود، على ضرورة وضع استراتيجية وطنية تجابه المخاطر الـ10 التي تتهدد الجزائر من بين المخاطرالـ14 التي حددتها الأمم المتحدة، من بينها المخاطر الصناعية والإشعاعية والأخطار المتصلة بصحة الإنسان والحيوان والنبات والكوارث المترتبة عن التجمعات البشرية وكل أشكال التلوث.

وتهدف الاستراتيجية المزمع تحديثها من طرف وزارة الداخلية، إلى إعادة  النظر في فهم إدارة الكوارث، وتعزيز الخارطة القانونية والمؤسساتية بالنصوص السارية المفعول بما يتناسب مع الخصوصية الوطنية.

كما تعمل الاستراتيجية على رفع العراقيل، وإدراج المرونة في التسيير ومواكبة التطور الفكري والعملياتي وتحديد المسؤوليات والجانب المالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.