الرئيسية » رياضة » وزير الشباب والرياضة يعتذر رسميا لرياضيي ذوي الهمم ويتوعد مُجددا

وزير الشباب والرياضة يعتذر رسميا لرياضيي ذوي الهمم ويتوعد مُجددا

عبد الرزاق سبقاق وزير الشباب والرياضة - أوراس

اعتذر وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، اليوم الخميس، بصفة رسمية لرياضيي ذوي الهمم العالية، الذين شاركوا في الألعاب البرالمبية طوكيو 2020، على حادثة ما أُطلق عليها “فضيحة الحافلة”.

وجاء اعتذار الوزير عبد الرزاق سبقاق، في كلمته الافتتاحية لحفل سامي أقامه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خصيصا لتكريم أبطال الجزائر من ذوي الهمم العالية، العائدين، يوم أمس الأربعاء، من تظاهرة طوكيو البرالمبية.

وبعد أن اعترف وزير الشباب والرياضية للمرة الثانية بالاستقبال “السيء”، الذي حظي به الفوج الأول، قدم لهم اعتذارا رسميا عن ما بدر من سلوك غير لائق بفئة رياضيي ذوي الهمم العالية، مؤكدا أن اعتبارهم محفوظ ومصون.

واعتبر سبقاق أن تكريهم من قبل الرئيس تيون، ما هو إلا عنوان لثمرة العمل الدؤوب، وصبرهم ومثابرتهم من أجل تحقيق الأهداف، مهما كانت صعوبة الظروف.

وأكد الوزير ذاته، أن اللقاء الذي خُصّص لتكريم الرياضيين بقصر الشعب، ما هو إلا رسالة مُوجّهة إلى كل الشباب الجزائري، مفادها أن الدولة الجزائرية لا تنكر فضل أبنائها، وأن الجزاء من جنس العمل، على حد تصريحاته.

وأضاف في السياق أن الدولة الجزائرية تسهر على توفير كل الإمكانات المُتاحة، من أجل التكفل بالرياضة والرياضيين، وتوفير كل شروط النجاح لهم.

سبقاق يتوعّد المسؤولين مُجدّدا

وتوعّد عبد الرزاق سبقاق كل مسؤول في قطاع الرياضة، يعيد حوادث مماثلة لـ”فضيحة الحافلة”، بالتأكيد على أنه لم يعد هناك مقام للتهاون واللامبالاة المُسجّلة آنفا.

كما كشف سبقاق أن رئيس الجمهورية أسدى تعليمات سامية، من أجل النهوض بالرياضة الجزائرية بصفة عامة، ورياضة النخبة بشكل خاص، لتسترجع الجزائر مكانتها الحقيقة في مختلف التّخصصات.

ووعد عبد الرزاق سبقاق، أن الحركة الرياضية والشبانية في الجزائر، ستعرف نقلة نوعية مُستقبلا، بفضل التعليمات السامية للرئيس عبد المجيد تبون، وتحت إشراف الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمن، لتطهير القطاع من الفساد، وتمكين الجزائر من تنظيم منافسات قارية ودولية في أحسن الظروف.

وجدّد وزير الشباب والرياضة في ختام كلمته الافتتاحية، تقديم تهانيه لأبطال ذوي الهمم العالية، الذين أثبتوا عن جدارة واستحقاق، أن الجزائر تلد الأبطال وترعاهم وترافقهم وتمجدهم لما قدموه لوطنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.