الرئيسية » الأخبار » وزير الطاقة يعترف..الجزائر متأخرة جدا في الصناعة البيتروكيميائية

وزير الطاقة يعترف..الجزائر متأخرة جدا في الصناعة البيتروكيميائية

اعترف وزير الطاقة عبد المجيد عطار بتأخّر الجزائر كثيرا في مجال البيتروكيمياء، داعيا إلى انتهاج إستراتيجية جديدة في التعامل.

وكشف وزير الطاقة عبد المجيد عطار، اليوم الإثنين، عن التحضير لإنشاء شركة مشابهة لمجمع سوناطراك لإدارة مشاريع الطاقة المتجددة في الجزائر مستقبلا.

مشاريع مهمة

بالمقابل، كشف عطار عن وجود 7 مشاريع حاليا تخص الصناعة البيتروكيميائية، وتعالج 5 ملايير متر مكعب من الغاز الطبيعي.

وتستثمر شركة سوناطراك في مشروعين من ضمن المشاريع الأخرى التي تتعلق بالصناعة البتروكيميائية، كما تقوم الشركة ذاتها حاليا بالدراسات الأولية لبعض المشاريع الأخرى.

وأفاد الوزير بوجود 6 مشاريع أخرى وصفها بالهامة، يشارك في الاستثمار في ثلاثة منها أجانب.

وأشار عبد المجيد عطار، عن توقيع اتفاقية بين سوناطراك وتوتال في الجزائر وبين سوناطراك وتركيا في تركيا، كما أن هناك مشروع بين سوناطراك ودايليم في ولاية سكيكدة.

ولفت لوجود 3 مشاريع أخرى تبحث شركة سوناطراك عن مستثمرين أجانب لإنجازها، وتتطلب قرابة 11 مليار دولار.

توقعات سعر النفط

من جهة أخرى توقع ضيف الفروم أن تستقر أسعار النفط في حدود الـ 55 دولار للبرميل خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن الجزائر خسرت خلال السنة الماضية أكثر من 10 ملايير دولار من صادرات النفط والغاز.

وقال عطار إن التوّصل إلى عدة لقاحات لفيروس كورونا سيسمح باستعادة حركة النقل الدولي بحرا وبرا وجوا ما يرفع الطلب على النفط متوقعا استقرار، مؤكدا أن سعر البرميل مربوط بالوضعية الوبائية.

كما استبعد الوزير أن يبلغ سعر البرميل 60 دولارا خلال السداسي الأول من 2021 وقال إنه يجب انتظار إلى غاية 2022 و2023 ليبلغ مستوى الـ 70 أو 80 دولارا.

وذَكر المسؤول الأول عن القطاع بتعليق استيراد البنزين خلال سنة 2021، موضحا أن التغيير سيكون تدريجي إلى أن يتم توحيده ليصبح بنزين بدون رصاص مع نهاية سنة 2021.

وشدد عطار خلال نزوله ضيفا على فروم الإذاعة، على أهمية تغيير نموذج استهلاك الطاقة في البلاد وتحويلها إلى خلق الثروة ومناصب الشغل بدل توجيهها إلى الاستهلاك المنزلي الذي تجاوزت نسبته 78 بالمئة.

هل أفلست سونلغاز!

وأوضح المتحدث ذاته أن شركة سونلغاز أفلست لولا دعم الدولة لها، مشيرا إلى ان المؤسسة  لا تغطي نفقاتها ماديا، ومؤكدا أنها تحتاج لدعم أكثر من سوناطراك.

وأضاف أن سونلغاز تنتج الكهرباء والغاز الطبيعي بسعر مدعم، وهو ما يستوجب تغيير الاستراتيجية وضرورة التحول الطاقوي.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.