span>وزير المجاهدين: مجازر 17 أكتوبر شاهد على سقوط قيم الإنسانية لدى المستعمر الفرنسي إيمان مراح

وزير المجاهدين: مجازر 17 أكتوبر شاهد على سقوط قيم الإنسانية لدى المستعمر الفرنسي

قال وزير المجاهدين، العيد ربيقة، عشية إحياء الذكرى 60 لمجازر 17 أكتوبر 1961، إن هذه المجازر شاهد آخر من شواهد سقوط قيم الإنسانية لدى المستعمر الفرنسي، ومحطة من محطات كفاح ونضال شعبنا الأبي.

وجاء في تغريدة للوزير عبر حسابه الرسمي على تويتر، اليوم السبت، “نستذكر تلك الجريمة ضد الإنسانية في حق أبناء جاليتنا من بني جلدتنا في المهجر”.

للإشارة، فإن مجازر 17 أكتوبر تعد إحدى أبرز جرائم المستعمر الفرنسي وأشدها سوادا، حيث قمعت قوات الأمن الفرنسية بأمر من رئيس الشرطة لمنطقة السين، موريس بابون، مظاهرة سلمية خرج فيها مواطنون عزل.

وجاءت المظاهرات، بدعوة من فيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني تنديدا بحظر التجوال المفروض حينها على الأشخاص المنحدرين من “شمال إفريقيا” أو “مسلمي فرنسا الجزائريين”.

وأسفرت المجازر التي مازالت لحد الساعة وصمة عار في جبين السلطات الفرنسية، عن رمي عشرات المتظاهرين في نهر السين بعد قتلهم رميا بالرصاص أو بعد تعرضهم للضرب.

ووُضع عدد كبير من المتظاهرين في السجون كما تعرض كثير منهم إلى التعذيب بشتى الطرق.

وبالرغم من فداحة الجريمة الفرنسية، مازالت فرنسا ترفض الاعتراف بمسؤوليتها بالرغم من مطالبة عائلات الضحايا بذلك، بل وأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أضحى يستفز الجزائر في الآونة الأخيرة رغم وجود ملف الذاكرة بين البلدين.

وأرجع خبراء فرنسيون سبب تماطل ماكرون بخصوص الاعتراف وكذا استفزاز الجزائر، هو رغبته في كسب أصوات الناخبين اليمينيين المتطرفين في الانتخابات الرئاسية المقبلة على أمل فوزه بعهدة ثانية.

شاركنا رأيك