الرئيسية » الأخبار » وزير النقل يكشف خسائر الخطوط الجوية الجزائرية وجديد القطاع

وزير النقل يكشف خسائر الخطوط الجوية الجزائرية وجديد القطاع

مطار أورلي يكشف عن موعد الرحلات المبرمجة بين الجزائر وفرنسا أعلن مطار أورلي

كشف الرجل الأول في وزارة النقل لزهر هاني  حجم الخسائر التي تكبدها شركة الخطوط الجوية الجزائرية والخطوط البحرية.

وقدر وزير النقل لزهر هاني  حجم الخسائر التي تكبدتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية بـ 40 مليار دينار، فيما وصلت القيمة المالية إلى 7 ملايير دينار جزائري لدى الخطوط البحرية، إثر تراجع الحركة فيها بنسبة 20 بالمائة بسبب الظروف التي فرضها انتشار فيروس كورونا.

وأكد وزير النقل لزهر هاني أن قرار فتح الخطوط الجوية الدولية والداخلية من مسؤولية السلطات العليا واللجنة العلمية لمتابعة تفشي وباء كورونا.

حركة القطارات

وأعلن لزهر هاني خلال حلوله ضيفا على منتدى الإذاعة، اليوم الإثنين، الشروع في التحضيرات اللازمة لعودة حركة النقل عبر السكك الحديدية والميترو بعد توقفها لعدة شهور بسبب انتشار جائحة كورونا.

وأوضح أن السكك الحديدية جاهزة لنقل الطلبة في حالة أعطت السلطات العليا الضوء الأخضر لذلك.

وفي رده عن سؤال حول ارتفاع أسعار الرحلات الجوية للخطوط الجوية الجزائرية قال هاني إنّ  أسعار التذاكر  هي أسعار حرة تخضع للعرض والطلب والوزارة لا يمكنها التدخل في تحديدها.

وأوضح لزهر هاني أن هناك تجاوب للبروتوكول الصحي المتبع خلال عمليات النقل الجوي الداخلي.

وأفاد لزهاري بأن مصالحه الوزارية بصدد دراسة ملف إنشاء شركة للنقل الجوي الداخلي مع الجوية الجزائرية، والتي قد تسهم في رأسمال الشركة الجديدة التي ستتكفل بالنقل الداخلي.

وشدد الوزير على ضرورة إنعاش الموانئ “المتخلفة” عصرنتها، مشيرا إلى أنها تحتاج إلى عتاد عصري ويتماشى مع الوضع الجديد.

وشدد على ضرورة خلق مساحات لاستقبال الحاويات والعتاد اللازم لتفريغ وشحن الحاويات.

الناقلين الخواص
قال وزير النقل لزهر هاني أن الحكومة مستعدة لمساعدة الناقلين الخواص من أجل استيراد حافلات جديدة خاصة وأن الحظيرة الوطنية تعرف مشاكل عدة بسبب قدمها

وكشف عن وجود مقترحات سيتم رفعها للحكومة لسن قوانين تنظم عمل شركات سيارات الأجرة التي تعرف رواجا في الآونة الأخيرة.

وأعلنت الجزائر قبل أيام فتح النقل الجوي أمام القطاع الخاص لتسيير رحلات داخلية ودولية بعد غلق استمر 17 سنة.

وأغلقت الجزائر في 17 مارس الماضي جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة، وعلقت جميع الرحلات الجوية القادمة أو المنطلقة من الجزائر، باستثناء رحلات طائرات شحن البضائع، كما أغلقت الملاحة البحرية والنقل البحري باستثناء البواخر الناقلة للبضائع والسلع.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.