الرئيسية » الأخبار » وزير خارجية تونس الأسبق يؤكد انزعاج المغرب من تحرّكات الجزائر الأخيرة

وزير خارجية تونس الأسبق يؤكد انزعاج المغرب من تحرّكات الجزائر الأخيرة

وزير خارجية تونس الأسبق يؤكد انزعاج المغرب من تحرّكات الجزائر الأخيرة

اعتبر وزير خارجية تونس الأسبق، أحمد ونيس، أن اختيار قيس سعيد الاتصال مباشرة بعد قرارات 25 جويلية وأولا بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلق تحركا مثيرا للانتباه في المغرب، من خلال إرساله وزير خارجيته إلى تونس في رسالة إلى أهميته كعضو ومكوّن أساسي للمغرب العربي الكبير ورفضه لسياسة انتقاء قيس سعيد لاتصاله بدول من الجوار دون غيرها.

وقال أحمد ونيس في تصريح لإذاعة “موزاييك”، إنه لا يعتقد ولا يؤمن بأن المتغيرات السياسية الأخيرة لرئاسة الجمهورية قد تخلق شبكة علاقات آو محاور جديدة في العلاقات الخارجية التونسية، إلا أنه يعتبر الخطوة المتخذة مع حزب حركة النهضة ستلفت انتباه دول معينة، منها الجزائر ومصر وليبيا.

وأضاف أن موقف الرئاسة التونسية، تجاه حركة النهضة سيكون له تبعات في الجزائر ومصر وليبيا، وهو ما يؤكد كثافة المشاورات الأخيرة لهذه الدول مع تونس والتي تبين استحسانهم لما تم من تصويب سياسي، على حد وصفه، أدخله قيس سعيد على السياسية الداخلية التونسية.

وكانت الرئاسة المصرية في بيان لها، بعد لقاء وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أكدت أن الطرفين بحثا خلال اللقاء تطورات الأوضاع في تونس، وتم التوافق في هذا الصدد نحو دعم كل ما من شأنه صون الاستقرار في هذا البلد وإنفاذ إرادة واختيارات الشعب التونسي الشقيق حفاظًا على مقدراته وأمن بلاده.

وقالت الرئاسة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي اتفق مع وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة على الدعم الكامل للرئيس التونسي قيس سعيّد.

ويرى مراقبون أن تحركات الوزير الجزائري رمطان لعمامرة (تنقل مباشرة من مصر إلى تونس) تعكس سعي الجزائر في أن تبقى تونس في إطار دائرة نفوذها الخالص، وتحاول إبعاد الأزمة التونسية عن دول بعيدة عن الفضاء المغاربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.