span>وزير داخلية فرنسا يمنع إماما جزائريا من تنظيم ندوة “العيش المشترك” علي ياحي

وزير داخلية فرنسا يمنع إماما جزائريا من تنظيم ندوة “العيش المشترك”

ارتفعت حمى الإسلاموفوبيا بشكل لافت في فرنسا، بل تعداه إلى “الجزائرفوبيا” مع “مهاجمة” كل ما هو جزائري، سواء عن قصد أو صدفة.

إذ بعد حملة الكراهية والتهديد التي طالت الجزائري عبد الله زكري نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، جاء الدور على الإمام الجزائري إسماعيل بن جيلالي، الذي منع وزير الداخلية دارمانان، تنظيمه ندوة بمرسيليا.

وطلب الوزير الفرنسي جيرالد دارمانان، من شرطة “بوشدوروان” منع تجمع من تنظيم إسماعيل بن جيلالي، المعروف باسم الإمام إسماعيل، والذي يعمل في مسجد “بلوتس” بمرسيليا، وقال على منصة “إكس”، إنه “بناء على تعليماتي، منع قائد شرطة بوشدوروان مؤتمرا إسلاميا كان من المقرر عقده في مرسيليا مع دعاة معروفين بمواقفهم المخالفة لقيم الجمهورية”.

وحاولت مصالح الأمن ومن وراءها وزير الداخلية، الاختفاء وراء أسباب مبهمة لتبرير المنع، وأوضحت أن مسجد بلوتس “يشكل إحدى نقاط الارتكاز الإقليمية للحركة الإسلامية”، وأن الإمام “يبث بانتظام برامج أصولية ومتطرفة”،  كما أنه ينظر إلى المرأة بدونية، ويبرر تعدد الزوجات، ويقدم مفهوما للإسلام معاديا لغير المسلمين، وكذلك للمسلمين.

وأضاف الأمن الفرنسي أن آخر التعليقات والمواقف التي اتخذها الشخص المعني تثبت استمرار قناعاته المتطرفة المخالفة للمبادئ الأساسية للجمهورية.

قرار الوزير جيرارد دارمانان، لم يمر مرور الكرام مع الإمام بن جيلالي، حيث سارع إلى الرد على منصة “أكس”، وكتب في تغريدة ضمنها تغريدة دارمانان: “لاشيء، أيها الوزير، أؤكد لك. إنه يعزز تصميمي على ضمان أن تسود حقوق الجالية المسلمة في فرنسا”.

وكان إسماعيل قد أعلن عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن مؤتمر حول “العيش المشترك” سيتم تنظيمه “يوم الإثنين 20 ماي في مكان لايزال سريا”، وهو الذي يتابعه أكثر من 120 ألف شخص على “فيسبوك”، وحوالي 50 ألف على “اليوتوب”.

شاركنا رأيك