span>وصول أولى سفن الخط التجاري البحري بين الجزائر وموريتانيا يونس جعادي

وصول أولى سفن الخط التجاري البحري بين الجزائر وموريتانيا

وصلت الإثنين أولى السفن التجارية الجزائرية إلى ميناء العاصمة الموريتانية نواكشوط، كتدشين للخط البحري التجاري الذي افتتحته الجزائر الخميس؛ بهدف دخول أسواق غرب أفريقيا عبر موريتانيا.

وقالت وكالة الأنباء الموريتانية إن تدشين الخط شهد وصول أول سفينة جزائرية “قوراية”، والتي تصل حمولتها لـ7 ألاف طن من السلع أي ما يعادل 400 حاوية. وسيساهم هذا الخط التجاري في ترقية وزيادة حجم التبادل التجاري البيني بين البلدين الشقيقين.

وشهد حفل التدشين تقديم هدية من السفير الجزائري بموريتانيا محمد بن عتو تسلمها وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي الموريتاني تتمثل في معدات ولوازم طبية.

وقال السفير الجزائري على هامش التدشين إن هذا الخط هو أول خط بحري تجاري منتظم بين البلدين الشقيقين جسدته سفينة (قوراية) مؤكدا أن الشركة الجزائرية المسؤولة عن هذا الخط ستنظم رحلة كل شهر.

وأشار بن عتو أن هذا الخط البحري التجاري سيمكن من تصدير مختلف المنتوجات الجزائرية الى موريتانيا كما سيمكن المتعاملين الاقتصاديين ورجال الأعمال الموريتانيين من تصدير سلعهم الى الجزائر في مدة قياسية.

وكانت الجزائر قد أعلنت سابقا عن افتتاح خط تجاري بحري مع موريتانيا، وستكون أول رحلة بحرية تجارية منتظمة بين البلدين، على متن سفينة “قوراية”.

وقال وزير النقل الجزائري عيسى بكاي، خلال حفل تدشين الخط الجديد، إن هذا الخط البحري، يعتبر “تجاريا بامتياز”، جاء في إطار “التعاون وتقوية أصر الصداقة بين الجزائر وموريتانيا.

وأضح أن “الجزائر، بعد أن فتحت هذا الخط البحري التجاري واتفقت مع الجانب الموريتاني على فتح طريق يربط بين تندوف والزويرات، ستعمل على فتح خط جوي بين الجزائر ونواكشوط”.

ويُنتظر أن تصدر الجزائر عبر هذا الخط البحري إلى موريتانيا ومنها إلى دول غرب إفريقيا، العديد من السلع والمنتجات الزراعية والمستلزمات المنزلية والتجهيزات الإلكترونية، ومواد غذائية وبلاستيكية، ومواد البناء ومواد الصيدلانية.

شاركنا رأيك