الرئيسية » الأخبار » وفاة الشاعرة الجزائرية سليمى رحال بأحد مستشفيات القاهرة

وفاة الشاعرة الجزائرية سليمى رحال بأحد مستشفيات القاهرة

وفاة الشاعرة الجزائرية سليمى رحال بأحد مستشفيات القاهرة

توفيت الشاعرة والأديبة الجزائرية، سليمى رحال، عن عمر ناهز 51 عاما، بعد صراع مع المرض، بأحد المستشفيات المصرية.

وكشفت مصادر من السفارة الجزائرية في القاهرة، أن عائلتها تنسق مع السفارة من أجل نقلها إلى الجزائر ودفنها في مسقط رأسها بعين وسارة، مضيفة أن جثمانها سيصل لمدينة الجلفة في 11 جويلية الجاري من القاهرة عبر إسطنبول.

وتركت الشاعرة الجزائرية الراحلة سليمى رحال، التي كانت تقيم بالقاهرة، إرثا ثقافيا مميزا، منها ديوانها “البدء” و “مواجع الجسد” و”إسطنبول” و”سؤال شائك” و”أفعال” وغيرها من المؤلفات.

ونعى المثقفون في الجزائر رحيل سليمى رحال، حيث كتب الصحافي والكاتب أحميدة عياشي “كنت صديقتنا.. عشت الحرب الأهلية وسنوات الإرهاب.. وذات يوم غادرت الجزائر إلى مصر ثم ها أنت تغادرين عالمنا إلى الأبد.. وداعا سليمى رحال.”

ونشر الكاتب الجزائري واسيني الأعرج منشورا له في حسابه على فيسبوك يقول: ” منذ الفجر وأنا في اتصال مع أقرب الأصدقاء في القاهرة ودبي والجزائر لأتأكد من خبر اشتعلت به المواقع الاجتماعية صباح اليوم رحيل الشاعرة سليمى رحال”.

ويضيف واسيني “أحتاج إلى زمن طويل لأصدق ما سمعت. أعرف تطرف مزاجك يا سليمى، حتى في اختيار غوايات العزلة القاسية، ولكن ليس لدرجة الموت، فالحياة كانت دوما خيارك الأسمى يا سليمى. سأبقى على يقيني الأول، أنك هنا.”

وكتب الشاعر عادل صياد قائلا: ” لا أصدق خبر وفاتك يا صديقتي ورفيقة دربي سليمى.”

وقال الشاعر سليمان جوادي: “الله أكبر الله أكبر وإنا لله وإنا إليه راجعون.. إنها أيام الفقد، إنه الموت في أوج عنفوانه وجبروته، ها هي يده تختطف إحدى زهرات الجزائر وأكثر شواعرها اختلافا وتمردا واعتدادا بالنفس، إنها الشاعرة الجميلة سليمى رحال التي اختارت أرض الكنانة مستقرا ومنفى.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.