نظم نشطاء وداعمون للقضية الصحراوية، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة المغربية في لندن رفضا لمحاولات فرض الحكم الذاتي.

وطالب المحتجون، الذين حملوا أعلام الصحراء الغربية ولافتات تدعو إلى تحرير الأراضي الصحراوية من الاحتلال المغربي، بريطانيا بالعودة إلى موقفها القديم الداعم لحق تقرير المصير، وفقا لما أفادت به إذاعة الجزائر الدولية.

لا بديل عن تقرير المصير

رغم محاولات المغرب الترويج لفكرة أن مجلس الأمن اعتمد مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع في الصحراء الغربية إلا أن واشنطن خرجت لتنسف الدعاية المغربيةوتؤكد أن حق تقرير المصير لا يزال مطروحا.

وكشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، عن قراءة مغايرة لمسار قضية الصحراء الغربية، معتبرًا أن كثيرًا من التأويلات التي أعقبت صدور بيان مجلس الأمن الأخير “لم تلتقط جوهر الموقف الأممي الحقيقي”.

وقال بولس في حوارمع قناة فرانس 24 إن “مقترح الحكم الذاتي المغربي ليس المرجعية الوحيدة للمفاوضات”، موضحًا أن الأمم المتحدة ما تزال تفسح المجال أمام طرفي النزاع الرئيسيين، جبهة البوليساريو والمغرب، لتقديم مقترحات جديدة إلى المبعوث الأممي، مع الترحيب بمشاركة الجزائر وموريتانيا في العملية التفاوضية.

من جهته، أكد المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، أن قرار مجلس الأمن الأخير حول النزاع لا يفرض أي نتيجة مسبقة على مسار المفاوضات، بل يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار القائم على “النية الحسنة” بين الأطراف المعنية.