الرئيسية » الأخبار » وقفة تضامنية مع سجناء الرأي أمام محكمة سيدي أمحمد

وقفة تضامنية مع سجناء الرأي أمام محكمة سيدي أمحمد

وزارة العدل تكشف العديد الحقيقي لسجناء الرأي المُفرج عنهم

 

نظم عشرات المواطنين وقفة تضامنية أمام محكمة عبان رمضان بسيدي امحمد، للمطالبة بإطلاق سراح سجناء الرأي، وعلى رأسهم المجاهد لخضر بورقعة، وانتهت الوقفة بمسيرة جابت بعض شوارع العاصمة.

ودعا المشاركون في الوقفة، لتكريم رموز الثورة التحريرية بدل سجنهم، في إشارة للمجاهد لخضر بورقعة، منشدين أغاني الثورة ومقتبسين شعارات منها  على غرار ” اخواني لا تنساو شهداكم” “ليبيري بورقعة”، “أطلقوا أولادنا يالحقارين”

  

المواطن هو المتضرر الأول من صراع وزارة العدل والقضاة

كشف المحامي محمد أوصديق، في حديث مع “أوراس” اليوم الثلاثاء، إن عائلات المعتقلين ينتظرون  قرار العدالة ومصير أبنائهم، متمنيا نطق القضاة المكلفين بهذه الملفات بالبراءة ، خاصة وأنهم غير مدانين بجرائم .

 واعتبر ذات المتحدث أن الإضراب الوطني للقضاة، أحدث ارتباكا  كبيرا، مؤكدا أن الخاسر  الأكبر من  النزاع بين القضاة ووزير العدل بلقاسم زغماتي، هو المواطن البسيط، وتابع : ” كثير من المواطنين محرومون من الحصول على رخصة الاتصال لتمكينهم من  زيارة ذويهم، ووثيقة الجنسية “

ودعا أوصديق  جميع الأطراف للتحلي بالحكمة والمسؤولية، والتنازل المتبادل لتفادي الدخول في متاهات، فسلك القضاء جد حساس  ولا نتمنى أن يتسيس يضيف محدثنا.