اتهمت وكالة “بلومبرغ”، المتخصّصة، الشركة الوطنية للمحروقات، “سونطراك”، بالتسبّب في زيادة انبعاثات الميثان.

وأصدرت “بلومبرغ” تقريرها، تزامنا مع عقد قمة المناخ “كوب 27” في مصر.

ووجّهت الوكالة ادعاءاتها إلى شركة “أرامكو” السعودية و28 شركة أخرى، إلا أن الغريب في الأمر هو استثناء التقرير للشركات الأمريكية.

في هذا الصدد، أكدت مديرة التغيّرات المناخية بوزارة البيئة والطاقات المتجدّدة، فايزة دحلب، في تصريحات خصّت بها “الإذاعة الوطنية”، أن الجزائر أوفت بالتزاماتها الدولية لمكافحة التغيرات المناخية في إطار الاتفاقية الإطارية الدولية التي وقّعت عليها والمبنية على المسؤولية المشتركة للدول بصفة متباينة في الانبعاثات الحرارية.

وأكدت فايزة دحلب، أن الجزائر التزمت بتخفيض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة بنسبة 7 بالمائة في حلول سنة 2030، لافتة إلى أنها التزمت بأنها سترفع نسبة هذا الطموح إلى غاية 22 بالمائة، لاسيما إذا ما تحصّلت على التمويل الدولي والمرافقة التقنية والتكنولوجية في هذا الميدان.

وكشفت المتحدّثة أن الجزائر تطلق ما نسبته 0.39 بالمائة فقط من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم، وفقا لما أفاد به موقع “الشروق أونلاين”.

يذكر أن وكالة “بلومبرغ”، روّجت مرات عدة لمعلومات خاطئة تتعلّق بارتفاع نسبة انبعاث غاز الميثان.

ونفى تقرير حيادي لشركة “كايروس”، الشائعات المتداولة، مؤكدا بأنها معلومات خاطئة لا أساس لها من الصحة.

وأبرز التقرير، أن تقرير “بلومبرغ” ركّز على الجزائر بشكل غير حيادي واستهدفتها ببيانات مغلوطة، فيما تجاهل انبعاثات غاز الميثان في الولايات المتحدة الأمريكية.