الرئيسية » الأخبار » وكالة روسية: الجماعات الإرهابية في الساحل تحصل على مبالغ طائلة من “الفدية”

وكالة روسية: الجماعات الإرهابية في الساحل تحصل على مبالغ طائلة من “الفدية”

كشف تقرير لوكالة سبوتنيك الروسية، أن الجماعات المسلحة التي تنشط في منطقة الساحل تحصّلت على أكثر من 120 مليون دولار كفدية نظير إطلاقها سراح الرهائن الأوربيين خلال السنوات القليلة الماضية.

وكانت فرنسا هي آخر الدول التي منحت الجماعات المسلحة شمال مالي فدية من أجل تحرير آخر رهائنها مريم بترونين في الصحراء الكبرى.

ويقول التقرير إنه مع تزايد أعداد الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، باتت الحاجة إلى زيادة مصادر التمويل مطلوبة لدى عناصر التنظيمات، حيث لوحظ في الفترة الأخيرة زيادة عمليات طلب الفدية للإفراج عن بعض الرهائن من دول عدة.

وكانت وزارة الدفاع الوطني أعلنت الإثنين الماضي، وضع يدها على مبلغ ضخم باليورو وصل جماعات إرهابية من صفقة تبادل الرهائن بمالي قبل أسابيع.

وحسب بيان للوزارة “في إطار مكافحة الإرهاب وعلى إثر استغلال الإرهابي المسمى رزقان أحسن المدعو أبو الدحداح الذي تم إلقاء القبض عليه يوم 16 ديسمبر2020 خلال عملية بحث وتمشيط بالقرب من بلدية العنصر بجيجل بالناحية العسكرية الخامسة، كشفت ودمرت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 28 ديسمبر2020، خلال عملية تمشيط بجبل بوطويل بنفس المنطقة، خمسة (05) مخابئ للإرهابيين واسترجاع مبلغ مالي مقدر بـ 80 ألف يورو.

وبحسب الوكالة ذاتها، فإن الجماعات الإرهابية تقوم بعمليات التفاوض مع أهالي الرهائن أو الدول، عبر وسطاء ومن خلال عمليات معقدة، لا يعلن عنها في معظم الأحيان من أجل الحصول على مبالغ مالية ضخمة.

وفي عام 2013 وقع زعماء مجموعة السبعة في قمتهم تعهدا التزموا بموجبه بعدم دفع الفدية للجماعات المصنفة في خانة المنظمات الإرهابية، لكن معظم الدول تخرق هذا الاتفاق، إذ عرفت عمليات دفع الفدية تصاعداً كبيرا خلال السنة الأخيرة في دول الساحل والصحراء، وهو ما يزيد من تكريس المعضلة الأمنية في هذه المنطقة الهشة.

وحسب نشرة “مؤشر الإرهاب العالمي” التي نشرت في نوفمبر الماضي فإن تنظيم داعش لا يُركز ثقله من منطقة الشرق الأوسط إلى القارة الأفريقية وإلى جنوب القارة الأسيوية بدرجة أقل، حيث شهدت منطقة الساحل هذا العام زيادة في أعمال القتل بنسبة 67 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وجاء في النشرة نفسها: “أن نمو الجماعات المرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الساحل أدى إلى تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في العديد من بلدان المنطقة، وتقع 7 دول من الدول الـ 10 التي شهدت تصاعدا في الأعمال الإرهابية في جنوب الصحراء الكبرى وهي بوركينا فاسو وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والنيجر والكاميرون وإثيوبيا”.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.