الرئيسية » الأخبار » وكالة عالمية تتحدث عن سر عودة لعمامرة لقيادة الخارجية الجزائرية

وكالة عالمية تتحدث عن سر عودة لعمامرة لقيادة الخارجية الجزائرية

لعمامرة يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك

كشفت وكالة الأناضول التركية الأسباب الحقيقية التي دفعت السلطة إلى إعادة رمطان لعمامرة إلى وزارة الخارجية.

وأرجعت الوكالة ذلك إلى الثقل الديبلوماسي الكبير الذي يتمتع به رمطان لعمامرة، والذي يخدم أهداف الجزائر الخارجية خاصة منها تعزيز الدور الدبلوماسي الجزائري الذي أصبح فاترا في الفترة السابقة، فضلا عن رغبة السلطة الحثيثة في إعادة ترتيب أولويات السياسة الخارجية.

في هذا الصدد، تكشف الوكالة عن المصداقية القوية التي يحظى بها رمطان لعمامرة في القارة الإفريقية، إثر الدور الكبير الذي لعبه الرجل في هندسة عمليات السلام في أكثر من 40 بقعة أزمة، خلال توليه مفوضية السلم والأمن على مستوى الاتحاد الإفريقي.

وترى الوكالة أنّ لعمامرة صنع لنفسه اسما في الساحة الدبلوماسية على الصعيدين القاري والعالمي، بفضل المهام الكبيرة التي أسندت لشخصه من قبل الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة ومراكز ومعاهد دراسات ذات مرجعية عالمية، على غرار مجموعة الأزمات الدولية، ومعهد ستوكهولم للسلام.

كما أن هذه العودة تحتكم إلى الظروف الخاصة التي يعرفها الجوار الإقليمي للبلاد، الأمر الذي دفع برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى اختيار لعمامرة في المنصب لأنه يرى فيها الشخصية المناسبة لهذه المرحلة، على حد تعبير السيناتور سبوتة.

كما أنّ الثقل الطبيعي للجزائر في المنطقة، يمكن أن يستغل بالشكل الأنسب الثقل الدبلوماسي للعمامرة، على الصعيدين القاري والعالمي.

لماذا تراهن الجزائر على لعمامرة؟

ويرى سبوتة أنّ الرجل لا يمارس الدبلوماسية من منطق العلاقات الرسمية المتعارف عليها، وإنما من موقع العلاقات الشخصية الممتازة التي نسجها مع عديد الشخصيات الدولية.

وينسجم ذلك، مع التوجه اللافت للرئيس الجزائري تبون في استغلال النفوذ والامتداد الطبيعي للجزائر في القارة السمراء على جميع الأصعدة وبالأخص الصعيد الاقتصادي.

وتراهن الجزائر على خبرة الرجل في الوساطات الدولية لتقوية حضورها في الملف الليبي، حسبما نقلته وكالة الأناضول.

وفي الملف المالي، تزامنت عودة لعمامرة مع تعيين عبد اللاي ديوب وزيرا للخارجية في مالي وعودة بلال آغ شريف لقيادة حركات إقليم أزواد، وهما الشخصيتان اللتان اشتغل معهما في صياغة اتفاق السلم والمصالحة في مالي الموقع بالجزائر في 2015.

ويمكن أن يشكل هذا التزامن، فرصة لدفع فرص تنفيذ الاتفاق الذي يعرف تطبيقه تأخرا كبيرا على الأرض.

للتذكير، فقد حظي لعمامرة بترشيح الأمين العام للأمم المتحدة كمبعوثه الشخصي، إلى ليبيا، خلفا للدبلوماسي اللبناني غسان سلامة في مارس 2020، قبل اعتراض الولايات المتحدة.

وكان تبون قد قرر إعادة الدبلوماسي رمطان لعمامرة على رأس وزارة الشؤون الخارجية في التغيير الحكومي الأخير خلفا لصبري بوقادوم.

عدد التعليقات: (2)

  1. اللهم كثر حسادنا.الله ينصر أصحاب النية الحسنة.الحمامرة او غيره لا يقوون على شيء.

  2. وزير خارجية العسكر يسعى لإعادة هيبة العسكر بعدما تلطخت بانتفاضة الشعب الجزائري الذي كان سببا في طرده من منصبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.