الرئيسية » رياضة » وليد صادي أول المرشحين لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

وليد صادي أول المرشحين لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم

أفادت تقارير إعلامية جزائرية اليوم الخميس، إعلان وليد صادي ترشحه رسميا لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف”، للعهدة المُقبلة المزمر تنظيم جمعيتها العامة شهر أبريل المقبل.

وبعد إعلان وليد صادي نيته في الترشح رسميا، سيكون أول المنافسين لخير الدين زطشي الرئيس الحالي الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في حال قرر الأخير دخول المُعترك الانتخابي المقبل، للظفر بعهدة جديدة على رأس “الفاف”.

وتوجد أسماء أخرى مطروحة بجانب المرشح الحالي صادي، في شاكلة محفوظ قرباج الذي لم يخف طموحه في رئاسة “الفاف”، حسب ما صرح به نهاية شهر نوفمبر الماضي لوسائل إعلام جزائرية.

وقد يجد صادي منافسة من عمار بهلول عضو المكتب الفيدرالي الحالي، بعدما أفادت تقارير إعلامية جزائرية بداية الشهر الحالي، عن نية خير الدين زطشي في دعمه وجعله خليفة له، إضافة إلى عبد الكريم مدوار رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم، الذي قال إنه يملك جميع المقومات التي تؤهله لقيادة “الفاف” مستقبلا.

وكان وليد صادي عضوا سابقا في المكتب التنفيذي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في عهد الرئيس السابق محمد روراوة، إذ كان يشغل منصب المناجير العام للمنتخب الوطني الجزائري، لما كان رابح سعدان مدربا لكتيبة “الخضر”.

ويرى مختصون وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، أن وليد صادي سيكون منافسا شرسا في معترك التربع على عرش كرسي مبنى دالي إبراهيم، في سباق انتخابات رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وسيجعل إعلان ترشح صادي ودخوله معترك انتخابات “الفاف” المقبلة، خير الدين زطشي يُعيد حساباته من جديد، وترتيب جميع أوراقه، في حال قرر الترشح أيضا لرئاسة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مرة أخرى، حسب ما يراه مختصون في الشأن الكوري الجزائري.

ولم يبد خير الدين زطشي إلى حد الآن، نيته صراحة في مواصلة مسيرته رئيسا للـ”فاف”، وأبقى على أمر ترشحه مُبهما، إذ بدا ذلك جليا في الكثير من خرجاته الإعلامية.

ويرى الكثيرون أن أسهم زطشي تراجعت كثيرا، في مسألة الفوز برئاسة العهدة الخاصة بفترة مابين 2021 و2026، بعد الأزمات الكثيرة التي شهدتها الكرة الجزائرية في عهدته، إضافة إلى الضربة “القاضية”، التي وجهتها له الاتحادية الدولية لكرة القدم، برفض ملف ترشحه لعضوية مكتبها التنفيذي.

ويؤكد البعض الآخر، أن عهدة زطشي كانت فال خير على المنتخب الوطني الجزائري، بعد تتويج أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي، بكاس أمم إفريقيا 2019 بمصر، للمرة الثانية في تاريخ الكرة الجزائرية، ما سيعزز حظوظه في الفوز بعهدة أخرى

وانتخب زطشي رئيسا للاتحاد الجزائري لكرة القدم في الـ20 من شهر مارس سنة 2017، عن طريق جمعية عامة انتخابية، كان فيها المرشح الوحيد، بعد عدم رغبة الرئيس السابق محمد روراوة، في الترشح للعهدة الممتدة ما بين 2017 و2021.

وحاز رئيس “الفاف” الحالي زطشي وقتها، على 64 صوتا من بين 103 منتخبا، صوت 35 من بينهم ضده، فيما امتنع 04 عن التصويت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.