الرئيسية » الأخبار » ياسمينة خضرة يستغرب اتهامه بخيانة الجزائر بسبب كتابته بالفرنسية

ياسمينة خضرة يستغرب اتهامه بخيانة الجزائر بسبب كتابته بالفرنسية

هاجم الروائي الجزائر محمد مولسهول المدعو “ياسمينة خضرة”، الصحافة الجزائرية، مؤكدا بأنها لا تهتم بما يكتب أبدا، كما استغرب اتهامه بالخيانة لأنه فقط يكتب باللغة الفرنسية، قائلا: “أمضيت 36 عامًا من عمري في الجيش، وهناك من يتهمني بالخيانة لأنني أكتب بالفرنسية. إنه جهل وغباء “.

واشتكى ياسمينة خضرة من كونه غير محبوب من الصحافة الجزائرية، ناهيك على أنه منبوذ من قبل المثقفين الجزائريين وتجاهل القراء العرب له، مؤكدا أنه من المفروض أن الأدباء العرب هم من يجب أن يأتوا إليه وليس العكس.

واعتبر صاحب “سنونوات كابول”، أنه لا علاقة له بالكتاب الجزائريين، حيث قال “الكتاب الناطقون بالعربية ينظرون لي بطريقة غريبة، والكتاب الناطقون بالفرنسية ينتمون إلى فرنسا، وأنا في الوسط”.

وتأسف ياسمينة خضرة لكونه غير معروف في العالم العربي، رغم أكثر كاتب عربي ترجمت أعماله في العالم، مضيفا “قرائي في البرازيل أكثر عددًا مما هو عليه في العالم العربي بأسره، إنه يعطيك فكرة عن مدى اهتمامنا بعبقريتنا”.

وفي سؤال حول عدم كتابة باللغة العربية، قال محمد مولسهول: “ليس لدي كل الأدوات للكتابة باللغة العربية، لكن لماذا يجب أن أكتب بالعربية ولمن؟ في سنغافورة، تمت قراءة روايتي “سنونوات كابول” أكثر من جميع البلدان العربية مجتمعة. لدي 5 ملايين قارئ في فرنسا و15 مليونًا في جميع أنحاء العالم، في حين أن القراء العرب لا يعرفونني.”

واتهم محمد مولسهول أحد اللوبيات الذي لم يذكر اسمه، بأنه يفعل كل شيء حتى يدمر صورته، من خلال خلق أكاذيب، ولكن تأثيرها ضعيف لأنه متواجد في كل دول العام، معتبرا أنه جاء إلى هذا العالم لكي يكتب عن كل شيء، ويحاول فهم العالم الذي يعيش فيه من خلال الكتابة، ويوضح أن كتبه من أكثر المؤلفات مبيعًا في اليابان والمكسيك وأماكن أخرى.

وفي سؤال عن الماضي الاستعماري لفرنسا في الجزائر ومسألة الذاكرة، أوضح ياسمينة خضرة أنه منذ أربعين عامًا وفرنسا تقول نفس الشيء، معتبرا أنه إذا أرادت فرنسا أن تقدم شيئًا ما فعليها أن تفعل ذلك بطريقة واضحة دون الدوران في حلقة مفرغة.

وأشار خضرة إلى الخصوصية الجزائرية في رواياته، قائلا: ” في رواياتي ترى أن الكاتب ليس فرنسيًا أو أوروبيًا لكنه جزائري من الصحراء. هذه هي قوتي. ولهذا يحب الفرنسيون لغتي، ويشعرون أنها تأتي من أعماق الجزائر”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.