الرئيسية » رياضة » يوسف عطال يُعيد تشغيل ماكينة إبداعاته الكروية في الدوري الفرنسي

يوسف عطال يُعيد تشغيل ماكينة إبداعاته الكروية في الدوري الفرنسي

أخبار سيئة للاعب الجزائري يوسف عطال في نادي نيس الفرنسي

نال المدافع الدولي الجزائري يوسف عطال، لقب رجل مباراة ناديه نيس ومضيفهم ماتز، سهرة أمس السبت، ضمن مجريات الجولة الـ19 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

ومنحت شبكة “هوسكورد” العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم، أعلى علامة لنجم المواجهة يوسف عطال، والمُقدّرة بـ7.7 من 10، نظير أدائه الكبير، أمام مواطنه الحارس أوكيدجة ورفاقه، في لقاء افترقت فيه الكتيبتان على وقع التعادل الإيجابي، بنتيجة هدف لمثله.

وكان عطال ورفاقه سباقين لافتتاح عداد أهداف اللقاء، عن طريق المهاجم ذو الأصول الجزائرية أمين غويري، القريب جدا من أي وقت مضى من الالتحاق بصفوف المنتخب الجزائري، حسب تقارير إعلامية عدة، كشفت تواصله مع الناخب الوطني جمال بلماضي.

وكانت عودة مدافع “الخضر” قوية جدا، إذ حقق أرقاما مميزة في مباراة ماتز، بعدما لامست قدماه الكرة في 71 مناسبة، قدم منها 30 تمريرة صحيحة لرفاقه من أصل 38، لتصل نسبة نجاحه في التمرير إلى 79 بالمئة.

وأبدى يوسف عطال شراسة في الصراعات الثنائية، بعدما خاض 15 صراعا أرضيا وهوائيا على الكرة ضد لاعبي ماتز، انتصر في 13 منها، كما تعرّض للعرقلة 05 مرات، إذ يراها الكثيرون الطريقة الوحيدة لإيقاف لاعب “الخضر”، خلال انطلاقاته السريعة والمُشكّلة للخطر على مرمى الخصوم.

وبدّد صاحب الـ24 ربيعا، كل الشكوك حول خطورة إصابته أو تجددها مرة أخرى في الآونة الأخيرة، بأدائه القوي أمس السبت، أمام رفاق الحارس أوكيدجة، خاصة وأن وسائل إعلام فرنسية وجزائرية عدة، قالت بدخول المدافع الجزائري في أزمة صحية أخرى، بعد مغادرته في بداية الشوط الثاني من مباراة بريست ضمن منافسات الجولة الماضية.

وغادر عطال أرضية الميدان في الدقيقة الـ66، بعدما فضّل مدربه الروماني أندريا أورسيا إراحته، وعدم المخاطرة بصحته أكثر، خاصة وأنه عاد مؤخرا من إصابة أبعدته لفترة طويلة عن الميادين، عقب خضوعه لعملية جراحية.

ومن جانبه شارك اللاعب الجزائري الآخر هشام بوداوي أساسيا مع مواطنه يوسف عطال ورفاقه، قبل أن يترك مكانه أيضا في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة الأصلي، والتي شهدت غياب رابع لاعب في كتيبة “محاربي الصحراء” فريد بولاية عن تشكيلة ماتز، بسبب إصابته بفيروس كورونا (كوفيد 19) الأسبوع الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.