كشف الرئيس المدير العام لشركة سونلغاز الدولية الجزائرية، يزيد جلولي، عن تدشين جسر جوي بين الجزائر وتشاد لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء.

وأفاد جلولي، في تصريح لـ”قناة الجزائر الدولية”، أن هذا الجسر يشمل تسيير عشرين رحلة جوية لنقل التجهيزات والعتاد المخصص لتشييد المنشأة الطاقوية.

وأبرز المتحدث أن هذه المحطة سيتم إنجازها بسواعد ومعدات جزائرية، وستساهم في إضافة قدرات تقدر بـ25 بالمائة من الإنتاج الإجمالي لجمهورية تشاد.

وأضاف أن المشروع يعتمد بالكامل على خبرات وإمكانيات جزائرية، مضيفا أن هذه الكفاءات راكمت تجربتها من خلال مشاريع كبرى سابقة بالشراكة مع شركات أجنبية، قبل أن يتم نقل هذه الخبرة اليوم نحو إفريقيا.

ونوّه الرئيس المدير العام بأن أغلب العتاد المستخدم في المشروع منتج في الجزائر، بما في ذلك الكابلات والإكسسوارات، موضحا أن عملية النقل تشمل مختلف التجهيزات اللازمة للتركيب.

وتابع جلولي أن الجسر الجوي انطلق قبل عيد الأضحى، حيث تم إلى غاية الآن تنفيذ أربع رحلات جوية، مع برمجة ما يقارب عشرين رحلة في المجموع.

من جهته، أبرز وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال الدور الريادي للجزائر كشريك طاقوي موثوق في المنطقة الإفريقية.

وأكد عجال قدرة شركة “سونلغاز الدولية” على تحقيق الاستثمار المنشود في القارة، تجسيدا لتوجيهات الرئيس تبون.

وأوضح وزير الطاقة، على هامش إشراف الوزير الأول سيفي غريب على وضع حجر أساس إنجاز محطة كهربائية بقدرة إنتاجية تعادل 40 ميغاواط، أنه وبعد تدشين محطة إنتاج الكهرباء بطاقة 40 ميغاواط قبل أيام في نيامي (النيجر)، تشرع شركة “سونلغاز الدولية” في إنجاز محطة توليد ثانية بنفس القدرة.

وأبرز أن هذا التوجه خارج الحدود الوطنية وتحقيق الجزائر للاستثمار المنشود في القارة الإفريقية يأتي كتجسيد فعلي وميداني لتوجيهات الرئيس تبون، الرامية إلى الولوج بقوة إلى الأسواق الإفريقية، لا سيما بعد تحقيق الاكتفاء الطاقوي على المستوى الوطني واكتساب الكفاءات الجزائرية لمهارات عالية في هذا المجال.