# اعتراف رسمي بدعمه للجزائر.. متحف إنريكو ماتي يدخل قائمة التراث الإيطالي

> صنّفت وزارة الثقافة الإيطالية رسميًا متحف إنريكو ماتيي، صديق الثورة الجزائرية، كمتحف وطني، كما أدرجته ضمن قائمة التراث الثقافي الإيطالي. للإشارة، فقد حضر حفل اعتماد المتحف، سفير الجزائر بإيطاليا ومنتخبون محليون وعائلة صديق الثورة الجزائرية إنريكو ماتي، بالإضافة إلى جمع من المواطنين في ماتيليكا الإيطالية. ويُذكر أن رئيس…

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [إيمان مراح](https://www.awras.com/author/merah-i/)
- Published: 2025-05-26T12:30:52+01:00
- Modified: 2025-05-26T13:10:43+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%af%d8%b9%d9%85%d9%87-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d9%81-%d8%a5%d9%86%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%88/
- Categories: [الجزائر](https://www.awras.com/category/news/)

## المحتوى

صنّفت وزارة الثقافة الإيطالية رسميًا متحف إنريكو ماتيي، صديق الثورة الجزائرية، كمتحف وطني، كما أدرجته ضمن قائمة التراث الثقافي الإيطالي.

للإشارة، فقد حضر حفل اعتماد المتحف، سفير الجزائر بإيطاليا ومنتخبون محليون وعائلة صديق الثورة الجزائرية [إنريكو ماتي](https://awr.as/i55)، بالإضافة إلى جمع من المواطنين في ماتيليكا الإيطالية.

ويُذكر أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون كان قد كرّم سنة 2021 إنريكو ماتيي بعد وفاته، تقديرًا لموقفه الداعم للثورة الجزائرية، ومنحه وسام "أصدقاء الثورة الجزائرية"، كما تم إطلاق اسمه على أنبوب الغاز العابر للمتوسط الذي يربط الجزائر بإيطاليا عرفانا بالخدمات "الجليلة" التي قدمها للثورة الجزائرية.

## من هو إنريكو ماتي؟

يعد إنريكو ماتي شخصية إيطالية بارزة، وُلد عام 1906 وتوفي في سنة 1962، ويُعرف أساسًا بكونه مؤسس ومدير شركة النفط الإيطالية الحكومية ["إيني](https://www.awras.com/%d8%a5%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%85%d8%ad-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a7/)".

وعُرف عن إنريكو، مواقفه المناهضة للاستعمار ومقاومته للفاشية بشمال ايطاليا ابتداء من 1943 حيث اشتهر بأنه كان "متبصرا ومروجا لتعاون حقيقي بين الشمال والجنوب" كما أدى دورا هاما في مفاوضات إيفيان من خلال وضع خبرته في خدمة الطرف الجزائري في مجال المحروقات.

وساعد أيضا الجزائر على تحديد المحاور الاستراتيجية الكبرى للمفاوضات والدفاع عن مصالح الجزائر في استغلال مواردها البترولية والمنجمية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.
