يتهافت الجزائريون في الأيام الأخيرة على المخابر الطبية لإجراء تحاليل الكشف عن كورونا، بعد أن ارتفع عدد الإصابات بشكل لافت.

في هذا الصدد، اتخذت وزارة الصحة إجراءً جديدا من شأنه تخفيف الضغط على المخابر الطبية.

وقرّر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، الترخيص للصيدليات الخاصة للقيام بالتشخيص عن فيروس كورونا.

وأفادت الوزارة الوصية، أنه يُسمح للصيدليات الخاصة بالقيام بتحاليل مولدات الضد لكوفيد 19 ” test antigénique”.

وتمّ الترخيص للصيدلي مالك الصيدلية الخاصة أو الصيدلي المساعد الذي يمارس تحت مسؤوليته القيام بالكشف عن فيروس كورونا، عن طريق تحاليل مولدات الضد.

وعلى صعيد آخر، تسبب ارتفاع أسعار التحاليل الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا، في امتناع المواطنين عن القيام بها، الأمر الذي كان سببا في انتشار الوباء.

يذكر أن عدد إصابات كورونا في ارتفاع قياسي، حيث أحصت وزارة الصحة، أمس الإثنين، 2215 إصابة جديدة بالفيروس التاجي.

ورغم الارتفاع المقلق لعدد الإصابات، إلا أن عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد الوباء، البروفيسور رياض مهياوي، أكد أن الوضعية الوبائية الحالية في الجزائر متحكم فيها، مرجعا ذلك إلى نقص الحالات الخطيرة، وتراجع الطلب على مادة الأوكسجين.

واعتبر البروفيسور مهياوي، في تصريح سابق، أن الموجة الحالية التي تعيشها الجزائر أقل خطورة من سابقتها، إذ أن معظم المصابين يعالجون في بيوتهم دون التنقل إلى المستشفيات.

من جهتها، وجهت الحكومة نداءها إلى المواطنين من أجل تلقي اللقاح المضاد لكورونا،  الذي اعتبرته أفضل وسيلة للوقاية من  خطورة الوباء.