# الفاف تكلف المدرب إبراهيم حمداني بقيادة المنتخب الوطني

> كلّف الاتحاد الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني لقيادة الخضر، وعيّن عنتر يحيى مساعدا له وموسى صايب مناجيرا عاما.

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [محمد الأمين جيلالي](https://www.awras.com/author/mohamed-elamine-djillali/)
- Published: 2026-09-05T13:51:05+01:00
- Modified: 2026-09-05T14:32:22+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7/
- Categories: [رياضة](https://www.awras.com/category/sport/)

## المحتوى

أعلن المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم تكليف إبراهيم حمداني بقيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني، تحسبا للاستحقاقات المقبلة، خلفا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وأفاد المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري أيضا، بتعيين عنتر يحيى مساعدا له إلى جانب تعيين موسى صايب مناجيرا عاما للمنتخب الوطني.

كما عيّن حسين العرفي مدربا للمنتخب الوطني لفئة أقل من 20 عاما.

ويأتي تعيين حمداني بعد فترة قصيرة من إسناد مهمة تدريب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة إليه، قبل أن يكلف أيضا بقيادة منتخب أقل من 21 سنة خلال ألعاب البحر الأبيض المتوسط "تارانتو 2026".

لم ينتظر حمداني طويلا لترك بصمته مع المنتخبات الوطنية، إذ قاد المنتخب إلى التتويج بالميدالية الذهبية في الألعاب المتوسطية بإيطاليا، بعد الفوز على تونس في المباراة النهائية بنتيجة 2-0.

وجاء هذا التتويج ليعيد الجزائر إلى منصة كرة القدم في الألعاب المتوسطية بعد نحو نصف قرن من آخر تتويج، ويمنح المدرب الجديد للمنتخب الأول دفعة مهمة قبل بدء مهمته على المستوى الأعلى.

## من يكون المدرب الجديد للخضر؟

ولد إبراهيم حمداني في 15 مارس 1978 بمدينة كولومب الفرنسية، حيث بدأ مسيرته الاحترافية في فرنسا.

وخاض حمداني الذي يلعب في مركز وسط دفاعي عدة تجارب مع عدد من الأندية الفرنسية والإسكتلندية.

ومن أبرز محطاته تجربة مع أولمبيك مرسيليا، التي وصل خلالها إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2004، قبل أن يخوض النهائي ذاته مع غلاسكو رينجرز عام 2008.

وعلى المستوى الدولي، ارتدى حمداني قميص المنتخب الجزائري عام 2008، وخاض عددا محدودا من المباريات، بعدما تردد لسنوات في الاستجابة لدعوة المنتخب، في ظل ما وصفه آنذاك بعدم الاستقرار داخل الاتحاد والطاقم الفني.

بعد اعتزاله اللعب عام 2009، بدأ حمداني الانتقال تدريجيا إلى مجال التدريب، وكانت بدايته من خلال العمل مدربا مساعدا مع نادي كوت بلو الفرنسي، قبل أن يتولى تدريب كوربفوا.

وتولى لاحقا قيادة مارينيان-غينياك-كوت بلو، حيث أشرف على الفريق لثلاثة مواسم بين 2022 و2025. ونجح خلال هذه التجربة في قيادة النادي إلى الصعود للدرجة الفرنسية الثالثة، قبل مغادرته مع نهاية موسم 2024-2025.

وفي تصريحات صحفية خلال أبريل الماضي، أكد حمداني أنه حصل على شهادة تدريب احترافية بعد نهاية مسيرته كلاعب، موضحا أنه بذل جهودا كبيرة للوصول إلى التدريب في المستوى العالي، ومبديا رغبته في خوض تجربة بهذا المستوى سواء في الجزائر أو خارجها.

ويحمل اختيار حمداني دلالة على توجه جديد في خيارات الاتحاد، من خلال منح الثقة لمدرب جزائري شاب نسبيا يمتلك تجربة أوروبية، ومعرفة بالبيئة الكروية المحلية، إلى جانب ارتباطه خلال الفترة الأخيرة بمختلف الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية.

ويأتي القرار أيضا بعد تعثر مساعي الاتحاد للتعاقد مع عدد من المدربين الأجانب، من بينهم أسماء من المدرسة الإسبانية، على غرار رافائيل بينيتيز.

وبتولي حمداني قيادة المنتخب الأول، تبدأ مرحلة جديدة سيكون عنوانها الأول مدى قدرة المدرب الجزائري على نقل تجربته مع الفئات السنية إلى المنتخب الأول، والحفاظ على نسق النتائج قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
