منذ أن أطلق الحكم الألماني دانييل سيبرت، صافرته معلنا فوز المنتخب الجزائري على نظيره التونسي بهدفين لصفر في نهائي كأس العرب بقطر، والعلاقات الرياضية بين الجماهير الجزائرية والتونسية لم تعد كما كانت من قبل وفق متابعين.
وزاد من التوتر بين الجماهير، التصعيد الإعلامي الذي صاحب هزيمة المنتخب التونسي في قطر، حيث شنت القنوات والإذاعات التونسية حملة شرسة ضدّ اللاعبين الجزائريين في البطولة التونسية محملة إياهم مسؤولية تراجع مستوى المنتخب التونسي.
وواصل الإعلام التونسي على نفس المنوال في بطولة أمم إفريقيا، ليتفاجأ بتشجيع الجماهير الجزائرية للمنتخب التونسي في مباراة الدور الثاني ضد المنتخب النيجيري.
ووجه الإعلامي التونسي بقناة قرطاج بديع بن جمعة رسالة قوية للجماهير الجزائرية، قائلا “كل الشكر لكم من وهران إلى عنابة”
وأضاف مذيع بي إن سبورت السابق بأن الكثير من الجزائريين راسله وقدموا تهانيهم للمنتخب التونسي بعد تخطيه عقبة نيجيريا والوصول إلى ربع النهائي.
وفي سياق متصل قال المحلل خالد حسني على نفس القناة، إن الجزائر هي الشقيقة الكبرى لتونس ويجب أن تبقى المنافسة الرياضية في إطارها الرياضي شاكرا الجزائريين على تشجيعهم لنسور قرطاج.








