# تخصيص 200 مليار سنتيم لقطاع الري بولاية الجزائر

> بوزقزة يعلن تخصيص 200 مليار سنتيم لولاية الجزائر لتعزيز وسائل التدخل والصيانة ورفع جاهزية فرق الري.

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [إلهام هواري](https://www.awras.com/author/ilham-houari/)
- Published: 2026-08-27T13:33:11+01:00
- Modified: 2026-08-27T13:33:14+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%b5-200-%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/
- Categories: [الجزائر](https://www.awras.com/category/news/)

## المحتوى

خصصت السلطات العمومية غلافا ماليا قدره 200 مليار سنتيم لفائدة ولاية الجزائر ضمن برنامج استعجالي جديد، لتعزيز وسائل التدخل والصيانة ورفع جاهزية الفرق التقنية التابعة لقطاع الري.

وأعلن وزير الري، لوناس بوزقزة، هذا الغلاف المالي خلال زيارة عمل وتفقد قادته الخميس إلى ولاية الجزائر، رفقة والي الولاية محمد عبد النور رابحي، حيث خصصت الزيارة لتقييم وضعية قطاع الري ومتابعة مؤشرات الخدمة العمومية للمياه والتطهير.

ويوجه [الغلاف المالي](https://web.facebook.com/share/p/18RYYwT2F3/) أساسا إلى اقتناء العتاد ووسائل التدخل والصيانة، فضلا عن تعزيز قدرات الفرق التقنية، بهدف تقليص آجال التدخل ومعالجة الأعطاب ورفع الاختلالات التي قد تؤثر على استمرارية توزيع المياه.

ويأتي هذا البرنامج في إطار رفع مستوى الجاهزية الميدانية للقطاع، وتمكين الفرق المختصة من الوسائل الضرورية للتدخل الفوري، خصوصا في الحالات التي تتطلب عمليات إصلاح وصيانة عاجلة.

## 1.1 مليون متر مكعب من المياه يوميا

استهلت الزيارة بعرض حول وضعية قطاع الري بالولاية، تضمن تشخيصا لمؤشرات الخدمة العمومية للمياه والتطهير، إلى جانب العمليات والبرامج المسجلة لتدعيم المنظومة المائية.

وتنتج [ولاية الجزائر](https://awr.as/1yt9) حاليا نحو 1.1 مليون متر مكعب من المياه يوميا لتغطية احتياجات أكثر من 4.6 مليون نسمة، مع اعتماد الولاية على عدة مصادر لضمان التموين.

وتستحوذ محطات تحلية مياه البحر على 62 بالمائة من إجمالي التموين، من خلال 10 محطات تبلغ طاقتها الإنتاجية مجتمعة نحو 690 ألف متر مكعب يوميا.

في المقابل، تساهم أربعة سدود بـ 21 بالمائة من التموين، بطاقة تصل إلى 227 ألف متر مكعب يوميا، بينما تمثل المياه الجوفية 17 بالمائة بطاقة تقدر بـ 192 ألف متر مكعب يوميا.

وتبلغ قدرة التخزين الإجمالية للمياه في ولاية الجزائر قرابة مليون متر مكعب، موزعة على حوالي 180 خزانا، فيما يتجاوز طول شبكة توزيع المياه 809 كيلومترات.

أما في مجال التطهير، فتتم معالجة حوالي 250 ألف متر مكعب من المياه المستعملة يوميا عبر ست محطات، مع إعادة استعمال نحو مليون متر مكعب سنويا من المياه المصفاة، لاسيما في عمليات السقي.

## التحلية مصدر استراتيجي للتموين

أكد وزير الري أن مؤشرات القطاع بولاية الجزائر "إيجابية"، معربا عن ارتياحه لمستوى الخدمة العمومية للمياه، ومشيرا إلى التطور الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وارتفاع الطلب على المياه.

وشدد بوزقزة على ضرورة مواصلة تنويع مصادر المياه، بالاعتماد على السدود والآبار، بالتوازي مع استمرار تنفيذ برنامج تحلية مياه البحر، الذي وصفه بالمكسب الاستراتيجي للجزائر.

ويرمي البرنامج إلى رفع مساهمة محطات التحلية إلى نسبة تقارب 80 بالمائة، مع مواصلة إنجاز محطات جديدة بهدف تحقيق توازن أفضل في توزيع المياه على المستوى الوطني وضمان التوزيع اليومي والمنتظم للمياه الصالحة للشرب.

## تقليص المياه الضائعة

دعا الوزير إلى تحويل جزء من الجهود مستقبلا نحو تقليص حجم المياه الضائعة، عبر تجديد شبكات التوزيع وتحسين عمليات نقل المياه وتخزينها وتوزيعها.

كما شدد على ضرورة تعزيز قدرات التخزين تحسبا لأي اختلالات أو ظروف استثنائية يمكن أن تؤثر على انتظام التموين.

وفي السياق ذاته، أكد أهمية اعتماد التسيير الذكي للمياه من خلال توسيع استخدام التقنيات الحديثة، لاسيما العدادات الذكية وأنظمة التحكم عن بعد في المنشآت والمنظومات المائية.

كما دعا إلى معالجة الاختلالات المرتبطة بالربط العشوائي، ورفع فعالية شبكات التوزيع، بما يسمح بتحسين مردوديتها والحد من الخسائر.

وأكد بوزقزة أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تشهد انتقالا تدريجيا من التركيز على تعزيز إنتاج المياه إلى تحقيق الاستقرار التام في الإنتاج والتوزيع المنتظم، مع مراعاة النمو الديموغرافي المتواصل وارتفاع الطلب على المياه.

وفي هذا الإطار، شدد على مواصلة تجديد وإعادة تأهيل شبكات توزيع المياه، والحد من التسربات والربط غير الشرعي، إلى جانب رفع قدرات التخزين وزيادة نسبة إعادة استعمال المياه المصفاة.

كما أكد ضرورة حماية الأودية من التلوث وتوسيع نطاق الرقمنة في تسيير المنظومة المائية، بما يسمح بتحسين المتابعة والتدخل ورفع كفاءة الخدمة.
