# حمس تدعو لحماية القدرة الشرائية وضبط الأسواق مع الدخول الاجتماعي

> دعت حركة مجتمع السلم إلى جعل الانتخابات المحلية المقبلة محطة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، من خلال توفير شروط المنافسة النزيهة والشفافة، على أساس البرامج والكفاءة وخدمة المواطن والتنمية المحلية، مع معالجة أسباب العزوف الانتخابي.

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [أميرة خاتو](https://www.awras.com/author/khatou-a/)
- Published: 2026-08-22T18:49:38+01:00
- Modified: 2026-08-22T18:50:19+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d8%ad%d9%85%d8%b3-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b6%d8%a8%d8%b7-%d8%a7/
- Categories: [الجزائر](https://www.awras.com/category/news/)

## المحتوى

دعت [حركة مجتمع السلم](https://www.facebook.com/HmsDz/posts/pfbid0fg8FdH9wEAxioxd6RmbmURzSLcvj2MSGiwtDCCNVLbcX1nXguPcKJNLS8GD4eBJnl) إلى استباق انشغالات المواطنين بالتزامن مع الدخول الاجتماعي، من خلال حماية القدرة الشرائية وضمان وفرة المواد الأساسية وضبط الأسواق، إلى جانب التخفيف من أعباء الدخول المدرسي، وذلك ضمن سياسات مستدامة تعزز الإنتاج والاستثمار والتشغيل وتحسن الدخل والخدمات العمومية.

وجاء ذلك في بيان للمكتب التنفيذي الوطني للحركة، عقب اجتماعه الدوري المنعقد اليوم السبت 22 أوت 2026، تحت إشراف رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف، والذي خصص لاستعراض مستجدات الوضع الوطني والإقليمي والدولي.

وفي الشأن السياسي، دعت الحركة إلى جعل الانتخابات المحلية المقبلة محطة لإعادة بناء الثقة والصلة بين المواطن والمؤسسات، مؤكدة ضرورة توفير شروط المنافسة النزيهة والشفافة، على أساس البرامج والكفاءة وخدمة المواطن والتنمية المحلية.

كما شددت على ضرورة التعامل الجاد مع ظاهرة العزوف الانتخابي ومعالجة أسبابها السياسية والقانونية والمجتمعية.

وأكدت حمس، في السياق ذاته، أن الهوية الوطنية الجامعة والذاكرة المشتركة تمثلان مصدرًا للوحدة والمناعة، وليستا مجالًا للصراع السياسي، محذرة من توظيف قضايا الذاكرة والهوية في صناعة الاستقطاب السياسي والمجتمعي.

وفي الجانب الأمني والاجتماعي، أعلنت الحركة دعمها للمساعي الرسمية والمجتمعية لمحاربة المخدرات وعصابات الأحياء وشبكات الفساد، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الوقاية والحماية الاجتماعية والأمنية وتجفيف منابع هذه الظواهر، بما يحفظ أمن المجتمع واستقرار الدولة ويحمي الشباب والأسر الجزائرية.

كما وجه المكتب التنفيذي الوطني الكتلة البرلمانية الجديدة إلى الاضطلاع بدورها التشريعي والرقابي والاقتراحي، ونقل انشغالات المواطنين، وتقديم المبادرات والبدائل التي تخدم الصالح العام، ضمن ممارسة سياسية مستقلة ومسؤولة، تدعم كل ما يخدم الجزائر وتنبه إلى الاختلالات وتقترح الحلول.

إقليميًا، اعتبرت الحركة أن الكيان الصهيوني يمثل "الخطر الحقيقي على الأمة العربية والإسلامية وعلى أمن واستقرار المنطقة"، في ظل استمرار الاحتلال والتهويد والاستيطان وعدم احترام الاتفاقيات والالتزامات المبرمة، بما في ذلك ما تعلق باتفاق غزة ومراحله المختلفة، كما أدانت استمرار الانتهاكات في المنطقة، خصوصًا في لبنان وسوريا.

وفي ختام بيانها، أكدت حركة مجتمع السلم أن المرحلة المقبلة تقتضي المبادرة والاقتراح والانفتاح، مجددة تمسكها بقيم "الثقة والسيادة والإقلاع" كإطار لبناء شراكة سياسية قائمة على تقاسم الأعباء وتحمل المسؤولية السياسية لتحقيق الإقلاع والصعود، وفق رؤية وطنية جامعة تقوم على الحوار والتوافق وبناء الثقة وفتح الآفاق السياسية.
