# غويري مُقترح على فينرباتشي والنادي التركي يرفض؟

> اقترح الدولي الجزائري أمين غويري على فينرباتشي، غير أن إدارة الكناري رفضت الفكرة، لأنها لن تبقى على رأس النادي.

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [محمد الصالح أملال](https://www.awras.com/author/amelal-mohamed-salah/)
- Published: 2026-05-15T20:56:16+01:00
- Modified: 2026-05-15T20:56:19+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d9%8f%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b4%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84/
- Categories: [رياضة](https://www.awras.com/category/sport/)

## المحتوى

كشف موقع [transferfeed](https://www.transferfeed.com/transfers/amine-gouiri-olympique-marseille-fenerbahce/37505224) بأن الدولي الجزائري أمين غويري، اقترح على نادي فينرباتشي، من طرف وكلاء أعمال، ما يفتح المجال أمام إمكانية رحيل اللاعب من أولمبيك مرسيليا، مع فتح الميركاتو الصيفي.

ورفضت الإدارة الحالية لنادي فينرباتشي الرد على المقترح الذي وصلها بشأن مهاجم المنتخب الوطني، لأنها ستغادر مع نهاية الموسم الحالي وليس لها الحق في عقد أي صفقات.

ووجهت إدارة نادي "الكناري" وكلاء الأعمال الذين اقترحوا اسم غويري إلى مرشحين للرئاسة، دون أن تتضح الصورة بشأن مدى رغبتها في إتمام مثل هذه الصفقة.

وسبق أن ارتبط اسم نجم مرسيليا بنادٍ تركي آخر وهو غالاتاسراي الذي تُوج بلقب الدوري، حيث يعمل وسطاء على نقل اللاعب إلى الدوري التركي، على أمل الاستفادة نظير مثل هذه الصفقة.

https://twitter.com/EfsaneFotospor/status/2054921421911204123?s=20

ولم يبرز الدولي الجزائري بالشكل المطلوب، خلال الموسم الحالي، إذ وجد صعوبات في النصف الأول من الموسم، قبل أن يستعيد جزءًا من مستواه المعهود، في النصف الثاني، دون أن يُحقق [الهدف المنشود](https://awr.as/1vtq) في نهاية المطاف.

ومع فشل مرسيليا في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، فإن إدارة النادي [لا تمانع فكرة التفريط](https://awr.as/1vh7) في خدمات بعض من نجومها، على أمل إحداث التوازن المالي المطلوب.

وتبلغ القيمة التقديرية لخريج مدرسة ليون حالياً، 28 مليون يورو، حسب الموقع المتخصص ترانسفر ماركت، بينما وصلت لأعلى مستوياتها في 2022، حين بلغت 50 مليوناً.
