# فرنسا تتودد للجزائر.. “ليست لدينا مصلحة في التصعيد”

> يبدو أنّ فرنسا أصبحت مدركة للخطر الذي يهدّد علاقاتها مع الجزائر، فبعد استفزازات متواصلة لا سيما من اليمين المتطرف، ها هي تتودّد في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه. وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، صوفي بريماس، خلال ندوة صحفية بقصر الإليزيه، اليوم الأربعاء، أنّ "فرنسا ليست لديها مصلحة في التصعيد"، داعية إلى "التهدئة…

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [إيمان مراح](https://www.awras.com/author/merah-i/)
- Published: 2025-01-22T14:24:57+01:00
- Modified: 2025-01-22T15:07:31+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d9%88%d8%af%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d9%84%d8%ad%d8%a9/
- Categories: [الجزائر](https://www.awras.com/category/news/)

## المحتوى

يبدو أنّ فرنسا أصبحت مدركة للخطر الذي يهدّد علاقاتها مع الجزائر، فبعد استفزازات متواصلة لا سيما من اليمين المتطرف، ها هي تتودّد في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، صوفي بريماس، خلال ندوة صحفية بقصر الإليزيه، اليوم الأربعاء، أنّ "فرنسا ليست لديها مصلحة في التصعيد"، داعية إلى "التهدئة دون سذاجة".

وأوضحت بريماس، أنّ بلادها تعتزم إعادة علاقتها مع الجزائر إلى مستوى الدول الأخرى.

وقالت المسؤولة الفرنسية في هذا السياق، "لا أحد لديه مصلحة في التصعيد بين فرنسا والجزائر"، مؤكدة "الجزائر اليوم تشهد توتراً متزايداً لا سيما مع اعتقال الكاتب الفرنسي الأمريكي الجزائري بوعلام صنصال".

وأضافت بريماس، في هذا السياق، "يجب أن نرفع علاقاتنا مع الجزائر إلى نفس المستوى مع الدول الأخرى".

وتجدر الإشارة، إلى أنّ تصريح المحدثة باسم الحكومة الفرنسية، يعبر عن تودد صريح من [فرنسا](https://www.awras.com/%d8%aa%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7/) للجزائر من أجل عودة العلاقات إلى طبيعتها.

والملاحظ أنه منذ أيام قليلة فقط، كان العديد من المسؤولين الفرنسيين يستعرضون عضلاتهم بالتطاول على الجزائر، من خلال التهديد بتقليص عدد التأشيرات الفرنسية للجزائريين وكذا مساعدات التنمية، التي تدّعي باريس أنّها تمنحها للجزائر.

وجدير بالذكر، أنّ العلاقات بين الجزائر وفرنسا تشهد توترا منذ جويلية 2024 بعد اعتراف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية، كما زادت حدّة التوترات بعد قضية الكاتب الفرنسي ذو الأصول الجزائرية بوعلام صنصال.

وكانت القطرة التي أفاضت الكأس مؤخرا، هي قضية ["المؤثر"](https://awr.as/1hs5) الجزائري بوعلام نعمان، الذي طردته السلطات الفرنسية من أراضيها وأرسلته على متن طائرة إلى الجزائر، دون الحصول على إذن مسبق من طرفها ما دفعها لإعادته إلى باريس.
