كشف تقرير دولي، أن الديوان الجزائري المهني للحبوب، اشترى ما بين 500 و700 ألف طن من القمح، في مناقصة دولية أغلقت يوم الأربعاء الفارط.
ووفق ما نقلته رويترز عن متعاملين أوربيين، تراوحت المشتريات الأولية لمادة القمح ما بين 276 دولار و276.50 دولار للطن وشاملا لتكلفة الشحن.
وأوضح المصدر نفسه، أن الجزائر طلبت توريد شحنات القمح على فترتين من مناطق إمداد رئيسية، شملت أوروبا بين الفاتح والخامس عشر من جويلية و16 و31 من الشهر ذاته.
وأردفت رويترز، أنه تم الحصول على الشحنات لمادة القمح، من أمريكا الجنوبية أو أستراليا، وتكون الشحنة قبل شهر واحد.
وتستهلك الجزائر بين 9 إلى 12 مليون طن سنويا من القمح بنوعيه اللين والصلب، غالبية القمح اللين مستورد من الخارج وخصوصا فرنسا وبكميات محدودة من كندا.
ويبلغ متوسط الاستيراد السنوي من القمح، بحسب بيانات رسمية قرابة 7.8 ملايين طن سنويا بنوعيه، إذ يشكل الاستيراد ما نسبته بالمتوسط 75% من الاستهلاك.
وتعد الجزائر إحدى أكبر الدول استيرادا للقمح في العالم، خاصة القمح اللين، الذي يوجه لإنتاج مادة الفرينة لصناعة الخبز.
يذكر أن الجزائر أنتجت 3.5 مليون طن من القمح في عام 2022.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين