# “قاتل الطائرات”.. سلاح صيني فرط صوتي يهدد التفوق الجوي الأمريكي

> تطور الصين سلاحا فرط صوتي قادرا على المناورة واستهداف طائرات الدعم والقيادة الأمريكية، ما يثير مخاوف واشنطن من تهديد جديد في أي مواجهة حول تايوان.

- Publisher: Awras
- Language: Arabic
- Content type: News
- Author: [وكالات / أوراس](https://www.awras.com/author/wakalat/)
- Published: 2026-08-26T12:13:50+01:00
- Modified: 2026-08-26T12:13:53+01:00
- Canonical: https://www.awras.com/%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d8%b7-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af/
- Categories: [العالم](https://www.awras.com/category/world/)

## المحتوى

تتجه المنافسة العسكرية بين الصين والولايات المتحدة نحو مرحلة أكثر تعقيدا مع كشف تطور صيني جديد في مجال الأسلحة الفرط صوتية، قد يمنح بكين قدرة متقدمة على استهداف طائرات الدعم الأمريكية بعيدا عن خطوط القتال.

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية إن الصين طورت رأسا حربيا من نوع مركبة الانزلاق الفرط صوتية، ينفصل عن صاروخ باليستي على ارتفاعات عالية ثم يواصل التحليق بسرعات تتجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت، مع إمكانية تغيير مساره وتنفيذ مناورات أثناء الرحلة.

ويثير هذا التطور مخاوف أمريكية من تعرض طائرات القيادة والسيطرة والتزود بالوقود والحرب الإلكترونية لهجمات يصعب اكتشافها واعتراضها، خصوصا في حال اندلاع مواجهة عسكرية حول تايوان، وفقا للصحيفة.

## سلاح يستهدف "العمود الفقري" للعمليات الجوية

وتكمن أهمية المنظومة الجديدة في طبيعة الأهداف التي يمكن أن تستهدفها، إذ تشير تلغراف إلى أنها قد تمنح الصين قدرة على ضرب طائرات الدعم التي تعمل عادة على مسافات بعيدة عن مناطق الاشتباك.

وتعتمد العمليات الجوية الأمريكية بعيدة المدى على طائرات توفر الوقود في الجو، وتدير العمليات وتنفذ مهام الحرب الإلكترونية والتشويش. وأي تهديد مباشر لهذه الطائرات قد يؤثر في قدرة القوات الأمريكية على الحفاظ على تفوقها الجوي في منطقة المحيط الهادئ.

وأطلقت الصحيفة على السلاح وصف "قاتل الطائرات"، في إشارة إلى قدرته المحتملة على ملاحقة أهداف جوية عالية القيمة تبقى عادة خارج نطاق المعارك المباشرة.

## غوام وهاواي ضمن نطاقات محتملة

وبحسب تلغراف، يمكن لصاروخ دي إف-17 حمل هذا النوع من الرؤوس الحربية، مع مدى يقترب من 1500 ميل، ما يضع جزيرة غوام، التي تضم قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية، ضمن نطاق محتمل للاستهداف.

أما دمج الرأس الحربي مع صاروخ دي إف-27، الذي يقدر مداه بنحو 5 آلاف ميل، فقد يوسع نطاق التهديد ليشمل هاواي.

ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات مرتبطة بمخزونات صواريخ الدفاع والهجوم بعيدة المدى، بعد ستة أشهر من الحرب على إيران.

ووفقا للصحيفة، استهلك الجيش الأمريكي نحو نصف مخزوناته من صواريخ باتريوت وثاد، إلى جانب نحو ثلث مخزونات عدد من الصواريخ بعيدة المدى.

وتقدر المعطيات التي أوردتها تلغراف المخزون الأمريكي الحالي بنحو 820 صاروخ اعتراض من طراز باتريوت و280 صاروخ ثاد، في حين تمتلك الصين أكثر من 3250 صاروخا باليستيا، بينها صواريخ دي إف-41 القادرة على قطع مسافات تصل إلى نحو 15 ألف كيلومتر.

## لماذا يصعب اعتراض السلاح الجديد؟

تستغرق الصواريخ الباليستية التقليدية نحو 20 دقيقة للوصول إلى أهدافها، كما تكون قدرتها على تغيير المسار محدودة مقارنة بمركبات الانزلاق الفرط صوتية.

أما المركبات الجديدة فتجمع بين السرعة العالية والقدرة على المناورة وتغيير المسار خلال التحليق، ما يزيد صعوبة اكتشافها والتنبؤ بمسارها واعتراضها.

وفي حال تأكدت هذه القدرات، فإن المنظومة الصينية قد تضيف بعدا جديدا إلى سباق التسلح بين بكين وواشنطن، عبر نقل التهديد إلى طائرات الدعم والقيادة التي تعتمد عليها القوات الأمريكية لإدارة العمليات الجوية من مسافات بعيدة عن ساحات القتال.
