span>بن جامع: جريمة قتل أفراد المطبخ المركزي في غزة في إطار عقيدة قمع واحتلال صابر عيواز

بن جامع: جريمة قتل أفراد المطبخ المركزي في غزة في إطار عقيدة قمع واحتلال

حذّر مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، من تدهور الأوضاع أكثر في غزة وذلك بعد مقتل أفراد المطبخ المركزي، وتجميد هذا الأخير لعملياته الإنسانية بالقطاع، وكذا توقف الممر البحري من قبرص.

وأضاف بن جامع، أن الإحتلال يواصل حملته لوقف وكالة الأونروا وتفكيكها وهي ركيزة العمليات الإنسانية في غزة، مؤكّدا في ذات السياق، أن الجريمة ضد أفراد المطبخ المركزي الذين قتلهم جيش الإحتلال ليست بالمفاجأة ولا بالاستثناء، وهي فصل جديد في كتاب الجرائم المرتكبة من طرف الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال كلمته في جلسة لمجلس الأمن، اليوم الجمعة 5 أفريل، التي دعت إليها الجزائر لبحث الوضع في غزة، في أعقاب مقتل 7 من عمال الإغاثة مع منظمة المطبخ المركزي العالمي في عدة غارات جوية شنها جيش الاحتلال الصهيوني، قال بن جامع، أنه بعد أكثر من 10 أيام من اعتماد مجلس الأمن لقرار بوقف فوري لإطلاق النار لا يزال الإحتلال يرفض تنفيذه، مشددا على أنه لا يمكن للأسرة الدولية أن تظل عاجزة عن العمل بينما تواجه غزة هذه المحنة التي تحصد الأرواح.

وأعرب مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عن خالص التعازي لجميع أسر العاملين الإنسانيين الذين قتلوا على يد الاحـتلال الإسرائيلي في غزة، لافتا إلى أن الجريمة المرتكبة ضد أفراد المطبخ المركزي العالمي ليست بالمفاجأة، مضيفا، أنه يُقتل العاملون الإنسانيون في غـزة في إطار عقيدة قمع واحتـلال تُمارس في فلسـطين.

وأوضح الدبلوماسي الجزائري، أن العاملين الإنسانيين يجب أن يتأكدوا من وجود ظروف تسمح لهم بالوصول إلى المحتاجين في غزة والوقف الفوري لإطلاق النار وحده القادر على تهيئة تلك الظروف، ليجدد التذكير، أن موظفوا المطبخ المركزي ينضمون إلى أكثر من 220 قتيلا من العاملين الإنسانيين.

وفي سياق متصل، قال مدير التنسيق في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية  “أوتشا”، راميش راجاسينغهام، أن أحداث الأسبوع الماضي وحدها هي دليل على الوحشية غير المعقولة للصراع في غزة والذي تسبب حتى الآن في مقتل أكثر من 32 ألف شخص، وإصابة أكثر من 75 ألفا، ما لا يقل عن ثلثي هؤلاء الضحايا هم من النساء والأطفال.

شاركنا رأيك