كشفت مصادر، اليوم الأربعاء، أن الجزائر اختارت الفاتح من شهر نوفمبر المقبل لعقد القمة العربية القادمة.

واختارت الجزائر الموعد لرمزيته، نظراً لتزامنه مع ذكرى ثورة التحرير التي انطلقت في 1 نوفمبر 1954، حسب ما نقله موقع “الشرق” عن مصدر جزائري رفيع المستوى.

وحسب المصدر نفسه، فإن القرار جاء بعد يوم من مشاورات بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة.

وكان الرئيس عبد المجيد تبون، بحث مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، “تكثيف التنسيق خلال الفترة المقبلة لتفعيل آليات العمل العربي المشترك في إطار جامعة الدول العربية.”

ورحب الرئيس عبد الفتاح السيسي باستضافة الجزائر للقمة العربية القادمة معرباً عن الثقة في نجاح الجزائر في استضافة أعمال القمة بالشكل الأمثل.

وأفادت الرئاسة المصرية، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد أهمية استمرار وتيرة التشاور والتنسيق الدوري والمكثف بين مصر والجزائر حول القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك على أعلى مستوى.

وأوضحت أن ذلك يعكس التزام البلدين بتعميق التحالف الاستراتيجي الراسخ بينهما، ويعزز من وحدة الصف العربي والأفريقي المشترك في مواجهة مختلف التحديات التي تتعرض لها المنطقة في الوقت الراهن.

وفي نوفمبر الماضي، قال الرئيس عبد المجيد تبون إن القمة العربية ستعقد في شهر مارس المقبل، قبل أن يتقرر مؤخرا  إرجاؤها إلى موعد لاحق.

والسبت الماضي، أكد وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، أن “الرئيس عبد المجيد تبون يعتزم اقتراح موعد لعقد القمة المقبلة، يجمع بين الرمزية الوطنية التاريخية والبعد القومي العربي ويكرس قيم النضال المشترك والتضامن”.