الرئيسية » الأخبار » 3 وزراء للصناعة في عام ونصف وملف استيراد السيارات يراوح مكانه

3 وزراء للصناعة في عام ونصف وملف استيراد السيارات يراوح مكانه

3 وزراء للصناعة في عام ونصف وملف استيراد السيارات يراوح مكانه

استلم وزير الصناعة الجديد أحمد زغدار مهامه رسميا اليوم الخميس خلفا للوزير الأسبق أحمد باشا، ليكون بذلك ثالث وزير للصناعة خلال عام ونصف.

ومع مجيء عبد المجيد تبون للحكم وتعيين عبد العزيز جراد وزيرا أول، قام هذا الأخير باختيار الخبير الاقتصادي فرحات آيت علي إبراهيم، وزيرا للصناعة، وهو الذي كان مديرا في الحملة الانتخابية للواء المتقاعد الموجود في السجن علي غديري.

واستمر فرحات آيت علي في منصبه لمدة عام وشهر، قبل أن يتم التخلي عنه في حكومة جراد الثانية، وهو الأمر الذي أرجعه البعض إلى الضغط الذي مارسه لوبيات استيراد السيارات، بسبب دفتر الشروط الجديد الذي أقره آيت علي، ناهيك على ورشات أخرى، ولكن لم يتحرك القطاع في الجزائر.

وفي 21 فيفري 2021 استلم محمد باشا مهامه على رأس وزارة الصناعة، خلفا لفرحات آيت علي براهم.

وتدرّج محمد باشا خلال مساره المهني في عدة مناصب على مستوى وزارة الصناعة على مدار 20 سنة، من مدير إلى رئيس قسم إلى مدير عام حيث شغل منصب مدير عام لليقظة الاقتصادية ومدير عام للذكاء الاقتصادي والاستشراف، كما شغل منصب رئيس قسم الدراسات الاقتصادية بالمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

وجاء التعديل الحكومي الأخير، خاليا من اسم محمد باشا الذي جاء هو الآخر بدفتر شروط جديد لاستيراد السيارات ولكنه غادر الوزارة قبل تطبيقه على أرض الواقع.

وزير الصناعة الجديد الذي لا يملك خلفية اقتصادية وهو نائب برلماني منتخب عن حزب جبهة التحرير الوطني، قال خلال مراسم تنصيبه على رأس الوزارة إن مهمته ستكون صعبة إلا أنه سيعمل جاهدا لوضع الخطط الناجعة للنهوض بالصناعة الجزائرية، مؤكدا أن مهمته الأساسية هي جرد كامل للعقار الصناعي مع خلق مناخ صالح للاستثمار.

عدد التعليقات: 1

  1. كلهم عاجزين عن استيراد السيارات رغم انها عملية بسيطة جدا جدا…و يرجع ذلك لعدم الكفاءة التجارية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.