span>4 أسباب جعلت سليماني أكبر الرافضين لعودة ديلور للمنتخب مراد بوقرة

4 أسباب جعلت سليماني أكبر الرافضين لعودة ديلور للمنتخب

أكدت طريقة رد إسلام سليماني العصبية على أحد الصحافيين في مطار الجزائر حقيقة رفضه لعودة أندي ديلور لصفوف المنتخب الوطني.

وردّ سليماني باقتضاب وعصبية على سؤال من صحافي حول تعليقه على عودته للمنتخب بالقول: “أنا لم أعد أسألوا من عاد أنا دائما كنت موجودا هنا” في إشارة واضحة إلى ديلور باعتباره العائد الوحيد إلى صفوف المنتخب بعد غياب دام قرابة سنة.

وكان الصحافي بجريدة الخبر رفيق وحيد قد أكد في حصة رياضية على قناة الوطنية، أن كوادر المنتخب الوطني رفضوا عودة أندي ديلور مجددا إلى بيت المنتخب.

وذهب الصحافي الرياضي إلى أبعد من ذلك، حينما كشف أن غياب حارس المنتخب رايس وهاب مبولحي مرتبط بعودة مهاجم نيس.

ويبدو إسلام سليماني أشد المعارضين لعودة ديلور بالنظر إلى لعبهم في نفس المركز ووجود منافسة شرسة بينهما ولعدة أساب أخرى.

فمن بين الأسباب التي تجعل سليماني يرفض ارتداء ديلور القميص الأخضر مجددا، هو خوفه من فقدان مكانته الأساسية لصالح مهاجم نيس، الذي لا شك بأن بلماضي سيمنحه فرصا أكثر للعب، خاصة وأن الجميع يعلم بأن السبب الحقيقي وراء رفضه المشاركة في أمم إفريقيا الكاميرون هو تأكده بأنه ليس الخيار الأول ولا الثاني في منصب رأس الحربة بالنسبة للمدرب.

السبب الثاني بالنسبة لسليماني يتعلق بتأجيل كأس أفريقيا بكوت ديفوار إلى سنة 2024، حيث كان يفترض أن تكون أمم إفريقيا 2023 بساحل العاج آخر محطات ابن شراقة مع المنتخب الوطني بالنظر إلى سنه، ومع تأجيل البطولة القارية ووجود منافسين أقوياء مثل ديلور وعمورة، فمن المحتمل ألا يجد سليماني اسمه في قائمة بلماضي وقتها.

أما الثالث فيرتبط بلقب هداف المنتخب التاريخي، حيث يسعى لاعب شباب بلوزداد السابق إلى لعب أكثر ممكن من اللقاءات وتسجيل أهداف أخرى تجعل رقمه صعب التحطيم، وفي حال فقد منصبه لصالح ديلور لن يتحقق له ذلك.

السبب الأخير، هو تواجد ديلور في فورمة جيدة حيث سجل 4 أهداف مع ناديه منذ بداية الموسم، على عكس سليماني الذي لم يسجل لحد الآن في الدوري الفرنسي رغم لعبه أساسيا مع بريست، وهو ما يجعل لاعب نيس الأوفر حظا للظفر بمنصب رأس الحربة في المنتخب.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك