الرئيسية » الأخبار » 756 حالة اختفاء قصري في المغرب وحقوقي يدق ناقوس الخطر

756 حالة اختفاء قصري في المغرب وحقوقي يدق ناقوس الخطر

756 حالة اختفاء قصري في المغرب وحقوقي يدق ناقوس الخطر

أكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، أن وضع حقوق الإنسان بالمغرب يزداد سوءا سنة بعد أخرى، ويعرف تراجعا عن المكتسبات المحققة بما فيها الحقوق السياسية والمدنية التي تشهد انتكاسة.

واعتبر غالي، في مداخلة له خلال ندوة حقوقية عبر الفيديو، أنه ليس هناك مجال للحديث عن حقوق الإنسان في المغرب، موضحا أنه في مرحلة سابقة كان الحديث عن هشاشة حقوق الانسان والمكتسبات بالمغرب، وبعد ذلك أصبح هناك تراجع حقوق الانسان، واليوم يمكن أن الحديث عن انتكاسة حقوقية.

واستشهد في السياق باستمرار الاعتقال السياسي وتفاقمه مقارنة بالسنوات الماضية، حيث قال إنه إلى غاية نهاية السنة بلغ عدد المعتقلين السياسيين 110 معتقلا، وقد سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان 756 حالة اختفاء قصري.

وأشار رئيس الجمعية، من ناحية أخرى، إلى أن حراك الريف أعطى فرصة لقياس تطور الحقوق في المغرب، واتضح أن كل ما جاءت به هيئة الأنصاف والمصالحة كان وهما، مضيفا: “شاهدنا كيف كانت الاعتقالات والأحكام والآن كيف يعيش المعتقلون، فضلا عن بعض الممارسات التي شابت محاكمات الريف والتي كانت جد قاسية ومجحفة في حق المعتقلين، ويمكن إسقاط نفس الأمر على معتقلي جرادة وبني تجيت.

وقال غالي: “ملفي عمر الراضي وسليمان الريسوني، خير دليل على الوضع الذي وصلت له الصحافة في المغرب.”

وبخصوص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، فقد أشار إلى أن أزمة وباء كورونا كانت بمثابة الفاحص لحالة المغرب ليعرف الجميع حقيقة الأوضاع المعيشية في البلاد، موضحا أن 60 في المائة من المغاربة دون حماية اجتماعية و76 في المائة من الذين وصلوا سن التقاعد دون معاش، ناهيك عن ضعف الشغل والتغطية الاجتماعية وقلة عدد التلاميذ الذين استطاعوا متابعة دراستهم عن بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.