الرئيسية » الأخبار » 82 منظمة حقوقية تدعو لمعالجة تدهور واقع حقوق الإنسان في الجزائر

82 منظمة حقوقية تدعو لمعالجة تدهور واقع حقوق الإنسان في الجزائر

82 منظمة حقوقية تدعو لمعالجة تدهور واقع حقوق الإنسان في الجزائر

دعت 82 منظمة حقوقية، مع انطلاق الدورة 47 لحقوق الإنسان في جنيف، الدول إلى معالجة تدهور واقع حقوق الإنسان في الجزائر، واستمرار عمليات القمع بحق الناشطين والصحفيين، وفقا لموقع “هيومن رايتس ووتش”، الذي نشر نص الرسالة المشتركة للجمعيات.

وتعتقد الجمعيات في الرسالة، وجود قمع بحق المتظاهرين الجزائريين السلميين من صحفيين وجماعات المجتمع المدني ومدافعين عن حقوق الإنسان ونقابيين ومحامين وحتى أحزاب سياسية.

وشددت الجمعيات على ضرورة وقف كل أشكال القمع واستخدام القوة وتوقيف الملاحقات القضائية بحقهم.

وطالبت الجمعيات بضرورة إجراء تحقيقات في مزاعم التعذيب وغيره من صور سوء المعاملة، بما في ذلك مزاعم الاعتداء الجسدي والجنسي، داعية السلطات الجزائرية إلى وقف جميع عمليات الاعتقال والمحاكمات التعسفية والإفراج عن جميع المحتجزين.

وحسب رسالة الجمعيات الحقوقية، فإنه رغم الإعلان عن عفو ​​رئاسي عن ثلاثين محتجزا من الحراك في 18 فيفري 2021، لم يصدر حتى الآن مرسوم بالعفو الرئاسي.

وأضافت الرسالة أنه تم الإفراج عن الأشخاص غير المحكوم عليهم نهائيا والمتورطين في أفعال مشابهة، وبذلك بلغ العدد الإجمالي للمفرج عنهم 33 شخصا والإجراءات متواصلة بالنسبة للباقين.

وفي سياق آخر، قال وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، عمار بلحيمر، مؤخرا، إن الحراك في الجزائر أنهى مهمته بانتخاب عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية في رئاسيات 12 ديسمبر 2019.

وأكد بلحيمر أن ما يحدث بعد الانتخابات الرئاسية هو “الحراك الجديد” الذي استثمرت فيه الحركات الإرهابية بالكامل.

وأشار بلحيمر في مقابلة مع إذاعة فرنسا إلى حركتي”رشاد” والحركة الانفصالية “الماك”، بعد أن صنفهما المجلس الأعلى للأمن كحركتين إرهابيتين، ولم يعد لديهما الحق في التظاهر بأي صفة، يقول المتحدث ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.