شهدت نهاية مباراة الجزائر وكوت ديفوار لحساب الجولة الثالثة، من منافسات المجموعة الخامسة، لنهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا الكاميرون 2021، فوضى عارمة حدثت بأرضية ميدان ملعب “جابوما”.

واقتحم مناصر جزائري أرضية ميدان ملعب “جابوما” مسرح مباراة الجزائر وكوت ديفوار، مباشرة بعد الصفارة النهائية، لتلك الموقعة النارية، التي أقصي فيها المنتخب الجزائري حامل لقب منافسة كأس أمم إفريقيا 2019.

ورغم الحراسة الأمنية المشددة المفروضة على المشجعين في المدرجات، تمكن المناصر الجزائري محمد زروال من الدخول إلى أرضية الملعب، حاملا الراية الوطنية الجزائرية، ومُتجها نحو لاعبي المنتخب الجزائري.

وحاول أعوان الملعب القبض على المناصر إلا أنه وصل إلى لاعبي “الخضر”، الذين حاولوا حمايته والتف بعضهم حوله لمعانقته، قبل أن يرجع في نهاية المطاف إلى المدرجات.

وأحدث دخول المناصر الجزائري إلى أرضية الملعب فوضى حقيقية، حيث أقدم مناصرون جزائريون آخرون على فعل الأمر ذاته، قبل اجتياح عدد كبير من مشجعي منتخب كوت ديفوار ملعب المباراة، في مشهد وصفه كثيرون بالتسيب الكبير الذي تشهده منافسة “كان” 2021.

ولم يقدر أعوان ملعب “جابوما” على احتواء الوضع بسبب العدد الكبير لمناصري كتيبة “الفيلة” الذين اجتاحوا الأرضية، ليتدخل رجال الأمن الكاميروني لتفريقهم وإعادتهم إلى المدرجات.

ولم ترصد كاميرات القنوات الناقلة لموقعة الجزائر وكوت ديفوار تلك المشاهد، لكن كاميرات الهواتف الجوالة، لأنصار المنتخب الجزائري، نقلت مشهد “التسيب والفوضى العارمة” بملعب “جابوما” بأدق التفاصيل.

وفي تصريحات “لليوتيوبر” المصري محمود إبراهيم، أكد المناصر محمد زروال، الذي كان أول من دخل أرضية الملعب، أن الجزائريين يقفون خلف منتخبهم مهما كانت النتيجة، ومهما كان الإقصاء مرا من “كان” الكاميرون.

ووجه محمد زروال تحية شكر إلى كل الجماهير العربية التي ساندت المنتخب الجزائري في مشواره، وخص بالذكر منهم المُشجعين المصريين، الذين حضر عدد منهم مباراة الجزائر وكوت ديفوار.