نشر موقع “Transparagency”، الترتيب العالمي للبلدان من حيث مؤشر الفساد، لسنة 2021.

واحتلّت الجزائر المرتبة 117 عالميا، بـ33 نقطة، من أصل 180 دولة.

وضمن الترتيب المغاربي، احتلت الشقيقة تونس المرتبة 70 عالميا، تلتها المملكة المغربية في المرتبة 87 عالميا.

واحتلت كل من موريتانيا وليبيا المراتب الأخيرة، إذ تحصّلت نواكشوط على المرتبة 140 عالميا، وطرابلس على المرتبة 172 عالميا.

أما عربيا، فاحتلت دولة مصر هي الأخرى المرتبة 117 عالميا بنفس عدد نقاط الجزائر، فيما احتلت قطر المرتبة 31، تلتها المملكة العربية السعودية في المرتبة 52 وسلطنة عمان في المرتبة 56.

للإشارة، كلما كان ترتيب البلدان متقدما كلما انخفضت نسبة الفساد، والعكس صحيح.

وأشار التقرير الذي نشرته المؤسسة المتخصّصة في محاربة الفساد وتسليط الضوء عليه، إلى أن البلدان التي تحصّلت على أقل من 50 نقطة، تعاني من انتشار الفساد بشكل لافت.

وأوضحت المؤسسة، أن العديد من البلدان تذرعت بجائحة كورونا لقمع الحريات والحقوق الأساسية مما تسبّب في ارتفاع مؤشر الفساد.

وجاء في التقرير، أن نخبة مهيمنة تسيطر على المجال السياسي والقطاع الخاص في دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف التقرير أن القيود المفروضة على الحريات والحقوق تعرقل أي تقدم ملموس في مكافحة الفساد.

يذكر أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أعلن منذ توليه رئاسة البلاد، الحرب على الفساد.

وأولت الحكومة الجزائرية، أهمية كبيرة لمكافحة هذه الآفة عن طريق استحداث هيئات وسنّ قوانين لردعها.