أعلنت شركة “كورسيكا لينيا” الفرنسية قرارا جديدا يقضي بمنع مؤقت لنقل المركبات من نوع “فورغون” نحو الموانئ الجزائرية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 جوان إلى 15 سبتمبر 2025.

ويشمل هذا القرار موانئ الجزائر العاصمة وبجاية وسكيكدة، التي تعرف كثافة عالية في استقبال المسافرين خلال فصل الصيف، حيث أكدت الشركة أن هذا الإجراء يأتي في إطار تفادي الضغط وتحسين ظروف الاستقبال والخدمات داخل الموانئ الجزائرية.

استثناءات مشروطة

ورغم صرامة هذا المنع، إلا أن الشركة فتحت المجال لبعض الاستثناءات الخاصة، أبرزها السماح بعودة المسافرين نحو فرنسا ممن سبق لهم دخول الجزائر بمركباتهم من نوع “فورغون”، شريطة أن تكون المركبة مسجّلة في الجزائر، ما يعني أن القرار يخص أساسًا القدوم إلى الجزائر فقط، ولا يشمل المغادرين منها باتجاه فرنسا.

كما سُمح بنقل الشاحنات الصغيرة المسجّلة في أوروبا انطلاقًا من الجزائر نحو فرنسا.

وأوضحت شركة “كورسيكا لينيا” أن بعض المركبات الصغيرة ما تزال معنية بالسفر، لكن وفق شروط محددة تتعلق بوضعية الركاب.

وأشارت الشركة الفرنسية إلى أن الشاحنات الصغيرة التي تحتوي على سبعة مقاعد أو أقل، يجب أن يكون المسافرون زوجين قانونيين أو أحد الوالدين مرفوقًا بطفل أو أكثر من القُصّر.

وأما في حالة المركبات التي تحتوي على ثمانية مقاعد أو أكثر، فيُشترط أن تكون العائلة المسافرة مكوّنة من زوجين قانونيين على الأقل وطفلين قاصرين، ويُطلب تقديم دفتر العائلة لإثبات صلة القرابة.

إجراءات السفر

طلبت الشركة من المسافرين الذين يستوفون شروط الاستثناء أن يقدموا تذكرة السفر السابقة (المستخدمة) لإثبات تواصل الرحلة بين الجزائر وفرنسا.

وأما من لا تنطبق عليهم الشروط، فقد دعتهم “كورسيكا لينيا” إلى تعديل حجوزاتهم أو طلب استرجاع قيمة التذاكر دون فرض أية غرامات، شريطة مراجعة الوكالات التي أُنجزت عبرها الحجز.

وفي توضيح مرفق، شددت الجهات المعنية على أن هذه التدابير تدخل في سياق تنظيم السفر نحو الجزائر خلال موسم الذروة الصيفي، والتقليل من الضغط الكبير على الموانئ، لضمان انسيابية التنقلات وجودة الاستقبال للمسافرين، خاصة في ظل التوافد الكبير للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج في العطلة الصيفية.