أنهى الدولي الجزائري ريان آيت نوري موسمه الأول بقميص مانشستر سيتي، من خلال الظهور كبديل، في المباراة الختامية، ضد أستون فيلا التي جرت مساء الأحد، على ملعب الاتحاد.

وبعد غيابه عن قائمة السيتي في آخر لقاءين، سجل اللاعب عودته للتشكيلة، لكنه جلس على مقاعد البدلاء، قبل منحه فرصة الدخول كبديل منذ الدقيقة الـ77.

ولعب آيت نوري آخر ربع ساعة مع السيتي، قبل أن يكون على موعد مع الالتحاق بالمنتخب الجزائري، لأجل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

ووصل مجموع مشاركات الدولي الجزائري هذا الموسم إلى 28 مباراة في كل المسابقات، لعب خلالها 1605 دقيقة، بينما ترك لمسته من خلال تقديم 5 تمريرات حاسمة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف.

ورغم انتقاله إلى صفوف السيتي، مقابل 37 مليون يورو، بطلب من المدرب جوسيب غوارديولا، إلاّ أن اللاعب وجد صعوبات في موسمه الأول، بسبب تألق الإنجليزي نيكو أورايلي الذي ظفر بالمكانة الأساسية على الرواق الأيسر.

ولن يلعب آيت نوري، في حال استمراره الموسم المقبل، تحت إشراف غوارديولا الذي قرّر مغادرة العارضة الفنية للسيتي، مع نهاية الموسم الحالي.