أثارت المواجهة المرتقبة بين المنتخب الجزائري ونظيره النمساوي في دور المجموعات من كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الرياضية، وسط مخاوف من تكرار سيناريو “مباراة العار” الشهيرة التي جمعت ألمانيا الغربية والنمسا في مونديال 1982 وأقصت الجزائر من الدور الأول في ظروف مثيرة للجدل.
ووضعت قرعة كأس العالم 2026 الجزائر والنمسا في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والأردن، ما يفتح الباب أمام حسابات معقدة قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وتعود قصة “عار خيخون” إلى 25 جوان 1982، عندما فازت ألمانيا الغربية على النمسا بهدف دون رد في مباراة أثارت استياءً عالمياً، بعدما اكتفى المنتخبان بتبادل التمريرات عقب تسجيل الهدف، وهي النتيجة التي ضمنت تأهلهما معاً وأقصت المنتخب الجزائري رغم نتائجه المميزة في تلك النسخة.
سيناريو مشابه؟
وتشير التحليلات إلى أن سيناريو مشابهاً قد يطرح نفسه خلال مونديال 2026 إذا نجحت الأرجنتين في الفوز على الجزائر والنمسا، فيما يتمكن المنتخبان من التغلب على الأردن.
وفي هذه الحالة، سيدخل المنتخبان الجولة الأخيرة وهما يتنافسان على المركز الثاني أو الثالث في المجموعة.
المركز الثالث أفضل من الثاني؟
ويرى متابعون أن احتلال المركز الثاني قد لا يكون الخيار الأفضل، إذ قد يفرض على صاحبه مواجهة منتخب إسبانيا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، في الدور المقبل.
في المقابل، قد يمنح المركز الثالث مواجهة أقل صعوبة أمام منتخبات مثل سويسرا أو كندا أو البوسنة والهرسك، وفق بعض التوقعات الإحصائية.
ومع ذلك، تبقى هذه الفرضيات مرتبطة بنتائج الجولتين الأوليين، كما أن نظام التأهل الجديد الذي يمنح فرصة لبعض أصحاب المركز الثالث قد يجعل الحسابات أكثر تعقيداً.
ورغم أن الحديث عن تكرار سيناريو 1982 لا يزال سابقاً لأوانه، إلا أن المواجهة المنتظرة بين الجزائر والنمسا تعيد إلى الواجهة واحدة من أكثر الصفحات إثارة للجدل في تاريخ كأس العالم، في انتظار ما ستكشفه المنافسة على أرضية الميدان.
كيفية تأهل المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية
سيواجه كل منتخب منافسيه الثلاثة في المجموعة مرة واحدة، مع منح ثلاث نقاط للفوز ونقطة واحدة لكل منتخب في حال التعادل.
ويتأهل صاحبا أعلى رصيد من النقاط في كل مجموعة إلى دور الـ32، وينضم إليهم أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين