غياب الرئيس تبون

افتقد الجزائريون رئيس البلاد  منذ إعلانه في 24 أكتوبر دخوله في حجر صحي"طوعي" بسبب إصابة إطارات في الرئاسة بفيروس كورونا

24

أكتوبر

 أعلنت الرئاسة نقل الرئيس عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، حيث سيخضع لفحوصات طبية، لكنها لم تشر إلى نوع الفحوصات أو المرض الذي يعاني منه الرئيس

28

أكتوبر

قالت رئاسة الجمهورية للمرة الأولى إن الرئيس قد أُصيب بفيروس كورونا، ما يُعتبر تأكيدا للتقارير والتحليلات التي افترضت إصابة تبون بكورونا

3

نوفمبر

قالت الرئاسة إن الرئيس قد أنهى بروتوكول العلاج من فيروس كورونا ويتلقى الفحوصات الطبية لما بعد البروتوكول

15

نوفمبر

منذ انتخابه في 19 ديسمبر رئيسا للجمهورية لم يتخلف الرئيس عن الظهور والتواصل مع الجزائريين. في إشارة إلى القطيعة مع حقبة بوتفليقة التي شهدت غيابا تاما للرئيس لسنوات طويلة

غياب الرئيس عن أحداث مفصلية في البلاد كتعديل الدستور وافتتاح أكبر مسجد في إفريقيا شكل بيئة خصبة للشائعات

جهات غير معروفة روّجت لأخبار مغلوطة كوفاة الرئيس أو إصابته بجلطة دماغية دون تقديم أدلة قطعية، وتم تداول الشائعات في صفحات مشبوهة

نقل موقع روسيا اليوم عن نجل تبون قوله إن الرئيس استجاب للخطة العلاجية وإن صحته في تحسن، وهو متفائل جدا بشأن وضع والده

24

نوفمبر

Nedj Fodil @FodilNedj لماذا يعطون الفرصة لمروجي الاشاعات؟ بل كان ممكنا أن يظهروه على الشاشة وهو يعالج حتى يطمئن الشعب ويغلق الباب أمام الشائعات

 Abderrahmane ABDERRAHMANI  @Zain_jazairi نفس التساؤلات و الشائعات و الغموض و تأكيدات وفاته من مصادر داخل المشفى صاحبت نقل بوتفليقة إلى سويسرا وفي النهاية كانت كلها كاذبة... المهم أن يكون الرئيس بخير فهناك اعتبارات نجهلها

..المزيد

شاهدوا المزيد من القصص التفاعلية المصورة