هل ستعود حياتنا إلى طبيعتها قريبا؟

اللقاح هو الحياة

قضت اللقاحات على أمراض كثيرة كانت تودي بحياة ملايين البشر مثل الجدري والسعال الديكي والدفتيريا، وتعتبر اللقاحات اليوم من أعظم الإنجازات الطبية

صراع مع الزمن

غالبية اللقاحات أخذت وقتا طويلا حتّى تكون آمنة وفعالة، وكان يتم قياس سرعة اكتشاف اللقاح بالسنوات لا بالشهور

لقاح كورونا.. المعجزة

هذا اللقاح هو الأسرع اكتشافا على الإطلاق فلم يستغرق ذلك أكثر من 10 أشهر، ونجاعته عالية للغاية، إذ أنه يحمي أكثر من 90٪ من الأشخاص المُلقّحين

ما المشكل إذن؟

يعتقد كثيرون أنهم سيعودون إلى حياتهم الطبيعية في الأشهر القليلة القادمة بعد اكتشاف لقاح كورونا، لكن الأطباء والمختصون لهم رأي آخر

اللقاح مُكمل فقط

اللقاح بمفرده لن يقضي على الوباء اللقاح سوف يكمل الوسائل الأخرى التي لدينا، ولن يقوم باستبدالها

تيدروس غيبريسوس  رئيس منظمة الصحة العالمية

لا يمكن تلقيح الجميع

 سيبقى عدد كبير من الأشخاص معرضين للخطر. وهذا يرجع إلى بعض العمليات الحسابية البسيطة

ديفيد سالزبوري المدير السابق لقسم التحصين المناعي في وزارة الصحة البريطانية

تباين إمكانيات الدول

يحتاج لقاح فايزر أن يُحفظ في درجة حرارة أقل من 70 تحت الصفر! كما أن قدرة الشركات الطبية على الإنتاج والتوزيع محدودة بالإضافة إلى سيطرة الدول الكبرى على جرعات أكبر

رفض اللقاح والتخوف منه

ظهرت حركات كثيرة في دول أوروبية ترفض اللقاح وتدعوا لعدم التعامل معه لأنه لا يستجيب لمعايير السلامة حسبهم. وهو ما سيُبطئ عمليات التلقيح لدى كثيرين

نظرية المؤامرة

بعض النشطاء يقولون إن كورونا ولقاحها ليسا أكثر من مؤامرة كبرى تقف وراءها عصابات عالمية وأنظمة شمولية وشركات أدوية "متوحشة" والهدف هو إخضاع الشعوب وجني المال

70٪ على الأقل

يعتقد خبراء الأوبئة أنه علينا تطعيم 70٪ من المجتمع لنكون في مأمن، ومع ذلك سيستمر الوباء بالانتقال وقد يصل إلى الأشخاص الضعفاء غير المحصنين ضد الفيروس

لا يوجد مكان آمن

هذه جائحة عالمية، هذا ليس وباءً قوميًا، لذا عليك إيقاف الفيروس في كل مكان، وحتى يتم ذلك، لا يوجد مكان آمن

ديفيد سالزبوري المدير السابق لقسم التحصين المناعي في وزارة الصحة البريطانية