كشف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم السبت، عن تسجيل مليون و65 ألف مترشح للتنافس على 40.500 منصب في مسابقة توظيف الأساتذة.
وأوضح الوزير، أن عملية التوظيف ستخضع لنظام رقمي متكامل يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص، حيث يتيح للمترشحين متابعة ملفاتهم وتصحيح أي نقائص في الآجال المحددة.
وأكد سعداوي في تصريح له على هامش أشغال يوم تكويني لفائدة الصحفيين المهتمين بالشأن التربوي، أن ترتيب المترشحين وتنقيطهم يتمان آليا وفق معايير مضبوطة، بهدف استقطاب الكفاءات المؤهلة من حاملي الشهادات المتكونين سواء عبر المدارس العليا للأساتذة أو الجامعات أو المعاهد، للمساهمة في تطوير العملية التربوية.
وأشار الوزير إلى أن مسابقة التوظيف التي تم الإعلان عنها، والتي تستهدف توظيف أكثر من 40 ألف أستاذ على أساس الشهادات، مفتوحة لجميع المترشحين دون استثناء، بما في ذلك الأساتذة المتعاقدون والمثبتون.
وكانت مسابقة توظيف الأساتذة لسنة 2025 قد انطلقت في 16 ديسمبر الفارط واستمرت لمدة 20 يوما، بهدف تغطية المناصب الشاغرة في قطاع التربية.
وحددت وزارة التربية الوطنية رزنامة مراحل التسجيلات، حيث سيتم الإعلان عن قوائم المترشحين المقبولين في المرحلة الأولى بتاريخ 30 جانفي المقبل، على أن تجرى المقابلات الشفوية للمرحلة الثانية في 21 فيفري، فيما سيتم تعيين الناجحين مع بداية الدخول المدرسي 2026/2027.
وفي سياق متصل، أعلن وزير التربية الوطنية، سعداوي، في 17 جانفي الجاري، إطلاق مسابقة توظيف ثانية للأساتذة بعنوان 2026.
وأوضح الوزير أن المسابقة على أساس الشهادة ستجرى مقابلتها الشفهية في 21 فيفري المقبل، مشيرا إلى أن العملية ستكون رقمية بالكامل ومفتوحة لجميع المستوفين لشروط المشاركة.
وأكد المتحدث أن الهدف الأساسي من المسابقة هو تلبية حاجيات التأطير التربوي من خلال توظيف الكفاءات المؤهلة.
وأشار إلى استمرار العمل على تحسين الظروف المهنية والاجتماعية لموظفي القطاع، مؤكدًا على المكاسب المحققة عبر القانون الأساسي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين