صنع الدولي الجزائري رفيق قيطان هدفين، ساهم من خلالهما في فوز مثير لناديه إستوريل برايا على حساب ضيفه فيتوريا غيماريش، سهرة السبت، في إطار الجولة التاسعة عشر من الدوري البرتغالي.
وحتى في غياب أهدافه، يخطف صاحب الـ26 عاما الأنظار في كل مباراة يُشارك فيها في البرتغال، بفضل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها.
وأكمل نجم لوهافر السابق 9 مراوغات بنجاح في مباراة غيماريش، مُعززا أرقامه كأفضل مراوغ في الدوري البرتغالي بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه.
ويملك نجم إستوريل 50 مراوغة صحيحة منذ انطلاق الموسم، مقابل وصول اللاعب الذي قبله إلى 30 مراوغة فقط، وهو الذي أنهى الموسم ما قبل الماضي، كأفضل مراوغ في البرتغال، بعدما أكمل 108 مراوغات بنجاح.
ويحظى اللاعب الذي استدعي من طرف مجيد بوقرة في بطولة كأس العرب الأخيرة، بتقدير كبير، من طرف الجماهير البرتغالية على وجه التحديد، إذ يعتقد الكثيرون في البرتغال بأن قيطان يستحق اللعب لنادٍ أكبر من إستوريل.
وسبق للدولي الجزائري الانتقال خلال الموسم الماضي، إلى صفوف سبورتينغ براغا، غير أن تجربته مع هذا النادي كانت فاشلة جدا، بسبب خلافات مع المدرب، دفعته للعودة سريعا إلى صفوف إستوريل.
ورفض قيطان فكرة اللعب في البطولة الوطنية، بعدما أبدت أندية جزائرية رغبتها في استقدامه، وعلى رأسها حامل اللقب مولودية الجزائر، وذلك راجع إلى رغبة اللاعب في إيجاد تحدٍ أكبر في أوروبا.
وارتبط اسم نجم إستوريل بأندية أكبر مؤخرا، على غرار بورتو، لكن دون حدوث تحركات ملموسة حتى الآن، قبل أيام قليلة على موعد إغلاق الميركاتو الشتوي.
وقد ينتظر اللاعب حتى نهاية عقده في الـ30 جوان القادم، حتى يُغادر في صفقة انتقال حُر، إذ سيكون ذلك سبيله الوحيد، لإيجاد فريق جيد، بعدما ضيّع الكثير من وقته مع أندية صغيرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين